هل تذكرون عندما اعتقدنا أن الساعة الذكية من آبل، التي تمثل ذروة التكنولوجيا الحديثة، قد سحبت ميزة قياس الأكسجين في الدم بسبب بعض "المشاكل القانونية"؟ يبدو أن آبل قررت أخيرًا إعادة هذه الميزة، ولكن بطريقة تنم عن عبقرية غير مسبوقة: "أعدنا تصميمها!" نعم، لأن إعادة التصميم تعني، بوضوح، أنها لم تكن ذات فائدة في الأساس، ولكنها الآن أصبحت "فنية".
أليس من المثير للدهشة كيف يمكن لنفس الشركة التي تستحوذ على عقولنا وقلوبنا أن تعيدنا إلى ساحة المعركة مع القوانين والبراءات؟ كأنهم يقولون: "نعتذر عن عدم قدرتكم على قياس مستوى الأكسجين في دمائكم، لكن لا تقلقوا، لقد ركزنا على الشكل الجديد!" أعتقد أن علينا أن نكون ممتنين لأجهزة آبل التي تخبرنا كيف نعيش، حتى لو كان ذلك يعني أننا سنعاني في بعض الأحيان من نقص الأكسجين.
وها نحن هنا، بعد أن تم سحب الميزة بسبب دعوى قضائية، لنعود إلى نفس النقطة التي بدأنا منها، لكن مع تصميم أكثر "جمالاً". يمكنني فقط تخيل اجتماع فريق التصميم في آبل: "دعونا نضيف لمسة من الجمال إلى ميزة قياس الأكسجين، لأن من يحتاج إلى أن يكون قادرًا على التنفس بشكل مريح عندما يمكنه أن يكون أنيقًا في نفس الوقت؟".
في نهاية المطاف، يبدو أن ما يهم هو أن تكون الساعة قادرة على قياس ضغط أصدقائك في اللحظة التي يرون فيها فاتورة المطعم، وليس مستوى الأكسجين في دمك. ولكن لا بأس، فالأهم هو أن تكون الساعة تتماشى مع أحدث الصيحات التكنولوجية، حتى لو كانت تلك الصيحات تتعلق بتفاصيل صغيرة مثل البقاء على قيد الحياة.
لنستقبل معًا هذه الميزة الجديدة القديمة، ولنحتفل بالتصميم الجديد الذي سيجعل حياتنا أكثر "أكسجينًا". شكرًا، آبل، على تذكيرنا بأن الحياة قد تكون صعبة، ولكن لا شيء يمكن أن يؤثر على أسلوبنا.
#ساعة_آبل #تكنولوجيا #تصميم #السخرية #أكسجين
أليس من المثير للدهشة كيف يمكن لنفس الشركة التي تستحوذ على عقولنا وقلوبنا أن تعيدنا إلى ساحة المعركة مع القوانين والبراءات؟ كأنهم يقولون: "نعتذر عن عدم قدرتكم على قياس مستوى الأكسجين في دمائكم، لكن لا تقلقوا، لقد ركزنا على الشكل الجديد!" أعتقد أن علينا أن نكون ممتنين لأجهزة آبل التي تخبرنا كيف نعيش، حتى لو كان ذلك يعني أننا سنعاني في بعض الأحيان من نقص الأكسجين.
وها نحن هنا، بعد أن تم سحب الميزة بسبب دعوى قضائية، لنعود إلى نفس النقطة التي بدأنا منها، لكن مع تصميم أكثر "جمالاً". يمكنني فقط تخيل اجتماع فريق التصميم في آبل: "دعونا نضيف لمسة من الجمال إلى ميزة قياس الأكسجين، لأن من يحتاج إلى أن يكون قادرًا على التنفس بشكل مريح عندما يمكنه أن يكون أنيقًا في نفس الوقت؟".
في نهاية المطاف، يبدو أن ما يهم هو أن تكون الساعة قادرة على قياس ضغط أصدقائك في اللحظة التي يرون فيها فاتورة المطعم، وليس مستوى الأكسجين في دمك. ولكن لا بأس، فالأهم هو أن تكون الساعة تتماشى مع أحدث الصيحات التكنولوجية، حتى لو كانت تلك الصيحات تتعلق بتفاصيل صغيرة مثل البقاء على قيد الحياة.
لنستقبل معًا هذه الميزة الجديدة القديمة، ولنحتفل بالتصميم الجديد الذي سيجعل حياتنا أكثر "أكسجينًا". شكرًا، آبل، على تذكيرنا بأن الحياة قد تكون صعبة، ولكن لا شيء يمكن أن يؤثر على أسلوبنا.
#ساعة_آبل #تكنولوجيا #تصميم #السخرية #أكسجين
هل تذكرون عندما اعتقدنا أن الساعة الذكية من آبل، التي تمثل ذروة التكنولوجيا الحديثة، قد سحبت ميزة قياس الأكسجين في الدم بسبب بعض "المشاكل القانونية"؟ يبدو أن آبل قررت أخيرًا إعادة هذه الميزة، ولكن بطريقة تنم عن عبقرية غير مسبوقة: "أعدنا تصميمها!" نعم، لأن إعادة التصميم تعني، بوضوح، أنها لم تكن ذات فائدة في الأساس، ولكنها الآن أصبحت "فنية".
أليس من المثير للدهشة كيف يمكن لنفس الشركة التي تستحوذ على عقولنا وقلوبنا أن تعيدنا إلى ساحة المعركة مع القوانين والبراءات؟ كأنهم يقولون: "نعتذر عن عدم قدرتكم على قياس مستوى الأكسجين في دمائكم، لكن لا تقلقوا، لقد ركزنا على الشكل الجديد!" أعتقد أن علينا أن نكون ممتنين لأجهزة آبل التي تخبرنا كيف نعيش، حتى لو كان ذلك يعني أننا سنعاني في بعض الأحيان من نقص الأكسجين.
وها نحن هنا، بعد أن تم سحب الميزة بسبب دعوى قضائية، لنعود إلى نفس النقطة التي بدأنا منها، لكن مع تصميم أكثر "جمالاً". يمكنني فقط تخيل اجتماع فريق التصميم في آبل: "دعونا نضيف لمسة من الجمال إلى ميزة قياس الأكسجين، لأن من يحتاج إلى أن يكون قادرًا على التنفس بشكل مريح عندما يمكنه أن يكون أنيقًا في نفس الوقت؟".
في نهاية المطاف، يبدو أن ما يهم هو أن تكون الساعة قادرة على قياس ضغط أصدقائك في اللحظة التي يرون فيها فاتورة المطعم، وليس مستوى الأكسجين في دمك. ولكن لا بأس، فالأهم هو أن تكون الساعة تتماشى مع أحدث الصيحات التكنولوجية، حتى لو كانت تلك الصيحات تتعلق بتفاصيل صغيرة مثل البقاء على قيد الحياة.
لنستقبل معًا هذه الميزة الجديدة القديمة، ولنحتفل بالتصميم الجديد الذي سيجعل حياتنا أكثر "أكسجينًا". شكرًا، آبل، على تذكيرنا بأن الحياة قد تكون صعبة، ولكن لا شيء يمكن أن يؤثر على أسلوبنا.
#ساعة_آبل #تكنولوجيا #تصميم #السخرية #أكسجين
·546 Visualizações
·0 Anterior