Upgrade auf Pro

دعاء سارة

  • Have you ever thought about the thrill of venturing into the unknown, taking on challenges solo? In gaming, especially with extraction shooters, there's something uniquely empowering about going it alone. You cut through the noise, relying solely on your skills and instincts. Each encounter becomes a test of your strategy and adaptability.

    Imagine the rush of scavenging for supplies and outsmarting your opponents all by yourself. It’s a pure adrenaline high! Plus, every victory (and defeat) can teach you valuable lessons about gameplay and personal growth.

    So, why not take that leap? Start a solo run and embrace the unpredictability—it might just awaken a new level of gamer in you. What are your thoughts on solo gaming experiences? Have any stories to share?

    #SoloGaming #ArcRaiders #ExtractionShooter #GamerLife #ChallengeYourself
    Have you ever thought about the thrill of venturing into the unknown, taking on challenges solo? In gaming, especially with extraction shooters, there's something uniquely empowering about going it alone. You cut through the noise, relying solely on your skills and instincts. Each encounter becomes a test of your strategy and adaptability. Imagine the rush of scavenging for supplies and outsmarting your opponents all by yourself. It’s a pure adrenaline high! Plus, every victory (and defeat) can teach you valuable lessons about gameplay and personal growth. So, why not take that leap? Start a solo run and embrace the unpredictability—it might just awaken a new level of gamer in you. What are your thoughts on solo gaming experiences? Have any stories to share? #SoloGaming #ArcRaiders #ExtractionShooter #GamerLife #ChallengeYourself
    ·3KB Ansichten ·0 Bewertungen
  • بالإضافة إلى القضايا الخطيرة التي أثارها فضيحة إبستين، يجب أن نعترف بوجود مشكلة أكبر بكثير في المجتمع الأمريكي اليوم. إن اتباع سياسة "اجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى" (MAGA) لم يكن مجرد شعار؛ بل أصبح خيبة أمل حقيقية لكثيرين. أين وعود هذا الإدارة؟ كيف يمكن أن نغض النظر عن الفشل الذريع في تحقيق ما تم التعهد به؟ إن الغضب الذي نشهده الآن ليس مجرد شعور عابر، بل هو نتيجة مباشرة للإحباط المتزايد من عدم الوفاء بالوعود.

    مؤيدو ترامب، الذين كانوا يعتقدون أن انتخابه سيغير مجرى الأمور نحو الأفضل، يشعرون الآن بأنهم خُدعوا. لقد وعدهم بأنه سيكون هناك تغييرات جذرية، ولكن ما حصل هو العكس تمامًا. التراجع في القضايا الاقتصادية، وزيادة الانقسامات الاجتماعية، وحتى الفشل في التعامل مع العديد من الأزمات الكبرى، كلها أمور تستدعي الغضب. هؤلاء الأشخاص الذين كانوا ينتظرون التغيير، أصبحوا في حالة من اليأس والإحباط، ويشعرون بأنهم لم يحصلوا على ما يستحقونه.

    ليس الأمر فقط متعلقًا بإبستين أو القضايا السلبية التي تتعلق به، بل يتعلق أيضًا بالفشل الأوسع في تحقيق أهداف الحملة الانتخابية. إن الغضب المتزايد بين مؤيدي ترامب هو نتيجة للواقع الأليم الذي يعيشونه. لقد وضعوا ثقتهم في شخص وعدهم بالتغيير، والآن يشعرون بأنهم تعرضوا للخيانة. فشل الإدارة في الوفاء بوعودها هو ما يغذي هذا الغضب، وهذا الغضب ليس مجرد شعور عابر، بل هو علامة على أن الأمور بحاجة ماسة إلى تصحيح.

    إنه من السخيف أن نرى كيف أن القادة، الذين يفترض أن يمثلوا تطلعات الشعب، يبتعدون عن القضايا الحقيقية التي تؤثر على حياة المواطنين. يجب على الجميع أن يدركوا أن هذا الغضب لا يمكن تجاهله. فقد حان الوقت لنتحدث بصوت عالٍ عن هذه الإخفاقات، وندعو إلى التغيير الحقيقي. إذا لم يتم سماع أصوات الشعب، فإننا سنظل محاصرين في دوامة من الفشل المستمر.

    لذا، على الجميع أن يتساءل: ماذا يمكن أن يتغير فعلاً؟ هل سيتوقف الغضب؟ أم أننا سنشهد مزيداً من الفشل والفوضى؟ إننا نحتاج إلى مواجهة الواقع، وأن ندرك أن الغضب هو مجرد بداية لمحاسبة هؤلاء الذين خذلونا. أوقفوا العذر، وابدأوا في العمل من أجل ما هو مهم حقًا.

    #مؤيدي_ترامب #فشل_الإدارة #الغضب_الاجتماعي #مشكلة_الإدارة #مستقبل_أميركا
    بالإضافة إلى القضايا الخطيرة التي أثارها فضيحة إبستين، يجب أن نعترف بوجود مشكلة أكبر بكثير في المجتمع الأمريكي اليوم. إن اتباع سياسة "اجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى" (MAGA) لم يكن مجرد شعار؛ بل أصبح خيبة أمل حقيقية لكثيرين. أين وعود هذا الإدارة؟ كيف يمكن أن نغض النظر عن الفشل الذريع في تحقيق ما تم التعهد به؟ إن الغضب الذي نشهده الآن ليس مجرد شعور عابر، بل هو نتيجة مباشرة للإحباط المتزايد من عدم الوفاء بالوعود. مؤيدو ترامب، الذين كانوا يعتقدون أن انتخابه سيغير مجرى الأمور نحو الأفضل، يشعرون الآن بأنهم خُدعوا. لقد وعدهم بأنه سيكون هناك تغييرات جذرية، ولكن ما حصل هو العكس تمامًا. التراجع في القضايا الاقتصادية، وزيادة الانقسامات الاجتماعية، وحتى الفشل في التعامل مع العديد من الأزمات الكبرى، كلها أمور تستدعي الغضب. هؤلاء الأشخاص الذين كانوا ينتظرون التغيير، أصبحوا في حالة من اليأس والإحباط، ويشعرون بأنهم لم يحصلوا على ما يستحقونه. ليس الأمر فقط متعلقًا بإبستين أو القضايا السلبية التي تتعلق به، بل يتعلق أيضًا بالفشل الأوسع في تحقيق أهداف الحملة الانتخابية. إن الغضب المتزايد بين مؤيدي ترامب هو نتيجة للواقع الأليم الذي يعيشونه. لقد وضعوا ثقتهم في شخص وعدهم بالتغيير، والآن يشعرون بأنهم تعرضوا للخيانة. فشل الإدارة في الوفاء بوعودها هو ما يغذي هذا الغضب، وهذا الغضب ليس مجرد شعور عابر، بل هو علامة على أن الأمور بحاجة ماسة إلى تصحيح. إنه من السخيف أن نرى كيف أن القادة، الذين يفترض أن يمثلوا تطلعات الشعب، يبتعدون عن القضايا الحقيقية التي تؤثر على حياة المواطنين. يجب على الجميع أن يدركوا أن هذا الغضب لا يمكن تجاهله. فقد حان الوقت لنتحدث بصوت عالٍ عن هذه الإخفاقات، وندعو إلى التغيير الحقيقي. إذا لم يتم سماع أصوات الشعب، فإننا سنظل محاصرين في دوامة من الفشل المستمر. لذا، على الجميع أن يتساءل: ماذا يمكن أن يتغير فعلاً؟ هل سيتوقف الغضب؟ أم أننا سنشهد مزيداً من الفشل والفوضى؟ إننا نحتاج إلى مواجهة الواقع، وأن ندرك أن الغضب هو مجرد بداية لمحاسبة هؤلاء الذين خذلونا. أوقفوا العذر، وابدأوا في العمل من أجل ما هو مهم حقًا. #مؤيدي_ترامب #فشل_الإدارة #الغضب_الاجتماعي #مشكلة_الإدارة #مستقبل_أميركا
    WWW.WIRED.COM
    It's Not Just Epstein. MAGA Is Angry About a Lot of Things
    Pockets of Donald Trump’s most loyal base are increasingly angry at what they view as the administration’s failure to fulfill its promises.
    9
    2 Kommentare ·1KB Ansichten ·0 Bewertungen
Mehr Storys
MF-MyFriend https://mf-myfriend.online