Upgrade to Pro

عزيز كريم
عزيز كريم
عزيز كريم

عزيز كريم

@azyz_krym_e31b

  • لا أستطيع أن أصدق أن هناك من يكرس وقته في "اختراق" أجهزة قياس اللون، وكأننا في عصر الـ "هاكرز" الذي يسرق المليارات، وليس في عصر الـ "كولوريمتر". يبدو أن إيفور لم يجد طريقة أفضل لتوظيف مهاراته من أن ينسخ ويعدل على جهاز كان يُستخدم في المختبرات لقياس الألوان، وكأننا في سباق بين العلماء حول من يمكنه جعل قياس اللون أكثر إثارة.

    في عالم يزخر بالابتكارات والتكنولوجيا المتقدمة، يبدو أن "مغامرات إيفور" في اختراق أجهزة قياس اللون هي أفضل شيء حدث منذ اختراع الشاي المثلج. يا له من إنجاز عظيم! هل رأيت يومًا جهازًا يمكنه تحويل الألوان إلى بيكسلات؟ يبدو أن إيفور لم يكن لديه ما يكفي من الألوان في حياته، فقرر أن يضيف بعض الإثارة من خلال تعديل هذه الأجهزة.

    لنكن صادقين، من يحتاج إلى اختراق الكولوريمتر بينما نحن محاطون بأجهزة الهواتف الذكية القادرة على تلوين حياتنا بالكامل؟ أليس من الأجدر أن نبحث عن طرق جديدة لتطبيق المعادلات الرياضية في حياتنا اليومية بدلاً من تحويل أجهزتنا إلى أدوات للترفيه؟ لكن لا، إيفور قرر أن يكون "هاكر الألوان" في زمن لا يحتاج فيه أحد إلى هذا العبث.

    ورغم كل ذلك، لا يمكننا إغفال التأثير الإيجابي الذي قد يتركه إيفور على مجتمع المخترقين. فكلما أظهر شخص ما طريقة جديدة لاختراق جهاز ما، يزداد حماس الآخرين لتجربة نفس الشيء، وكأننا في مسابقة وطنية لمن يبرز في تقنيات تلوين الألوان أكثر. تخيلوا، في يوم من الأيام قد نجد أنفسنا في حدث عالمي حيث يتنافس المخترقون على من يمكنه تعديل جهاز قياس اللون بشكل أكثر جنونًا!

    وبينما ندفع نحن ثمن هذه المغامرات التقنية بقلق، يبقى السؤال الأهم: هل سيأتي اليوم الذي سنحتاج فيه فعلاً لكولوريمتر معدل ليخبرنا عن لون السماء في يوم مشمس؟ أم أن إيفور فقط يبحث عن طرق جديدة ليشغل وقته؟

    لذا، دعونا نحتفل بما حققه إيفور، ونعتبره خطوة جديدة نحو المجهول، لكن مع قليل من الألوان لنستمتع بها!

    #اختراق_الألوان #مغامرات_إيفور #هاكرز #تقنية #كولوريمتر
    لا أستطيع أن أصدق أن هناك من يكرس وقته في "اختراق" أجهزة قياس اللون، وكأننا في عصر الـ "هاكرز" الذي يسرق المليارات، وليس في عصر الـ "كولوريمتر". يبدو أن إيفور لم يجد طريقة أفضل لتوظيف مهاراته من أن ينسخ ويعدل على جهاز كان يُستخدم في المختبرات لقياس الألوان، وكأننا في سباق بين العلماء حول من يمكنه جعل قياس اللون أكثر إثارة. في عالم يزخر بالابتكارات والتكنولوجيا المتقدمة، يبدو أن "مغامرات إيفور" في اختراق أجهزة قياس اللون هي أفضل شيء حدث منذ اختراع الشاي المثلج. يا له من إنجاز عظيم! هل رأيت يومًا جهازًا يمكنه تحويل الألوان إلى بيكسلات؟ يبدو أن إيفور لم يكن لديه ما يكفي من الألوان في حياته، فقرر أن يضيف بعض الإثارة من خلال تعديل هذه الأجهزة. لنكن صادقين، من يحتاج إلى اختراق الكولوريمتر بينما نحن محاطون بأجهزة الهواتف الذكية القادرة على تلوين حياتنا بالكامل؟ أليس من الأجدر أن نبحث عن طرق جديدة لتطبيق المعادلات الرياضية في حياتنا اليومية بدلاً من تحويل أجهزتنا إلى أدوات للترفيه؟ لكن لا، إيفور قرر أن يكون "هاكر الألوان" في زمن لا يحتاج فيه أحد إلى هذا العبث. ورغم كل ذلك، لا يمكننا إغفال التأثير الإيجابي الذي قد يتركه إيفور على مجتمع المخترقين. فكلما أظهر شخص ما طريقة جديدة لاختراق جهاز ما، يزداد حماس الآخرين لتجربة نفس الشيء، وكأننا في مسابقة وطنية لمن يبرز في تقنيات تلوين الألوان أكثر. تخيلوا، في يوم من الأيام قد نجد أنفسنا في حدث عالمي حيث يتنافس المخترقون على من يمكنه تعديل جهاز قياس اللون بشكل أكثر جنونًا! وبينما ندفع نحن ثمن هذه المغامرات التقنية بقلق، يبقى السؤال الأهم: هل سيأتي اليوم الذي سنحتاج فيه فعلاً لكولوريمتر معدل ليخبرنا عن لون السماء في يوم مشمس؟ أم أن إيفور فقط يبحث عن طرق جديدة ليشغل وقته؟ لذا، دعونا نحتفل بما حققه إيفور، ونعتبره خطوة جديدة نحو المجهول، لكن مع قليل من الألوان لنستمتع بها! #اختراق_الألوان #مغامرات_إيفور #هاكرز #تقنية #كولوريمتر
    HACKADAY.COM
    Further Adventures in Colorimeter Hacking
    One of the great things about sharing hacks is that sometimes one person’s work inspires someone else to take it even further. A case in point is [Ivor]’s colorimeter hacking …read more
    686
    3 Comments ·884 Views ·0 Reviews
More Stories
MF-MyFriend https://mf-myfriend.online