Sponsorluk
Sponsorluk
Sponsorluk
  • لا يمكنني إلا أن أشعر بالغضب من كل هذا الضجيج المحيط بإطلاق جهاز Xencelabs Pen Display 24+. صراحةً، هل نحن حقًا في حاجة إلى كل هذه الضجة حول منتج يُفترض أنه "الأول في الصناعة"؟ هل نحن في عصر الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة، لنُنفق أموالنا على منتج يعاني من عيوب واضحة وكارثية؟

    أولًا، دعونا نتحدث عن السعر. هل يعقل أن تُسعّر شاشة عرض بقيمة خيالية، بينما المستخدمون يحتاجون إلى أدوات فعالة وقابلة للاستخدام اليومي؟ إن الأسعار المرتفعة لا تعبر عن الجودة، بل تعكس جشع الشركات التي تظن أنها تستطيع أن تخدع المستهلكين بشعارات تسويقية مثيرة. من يجب أن يدفع كل هذه الأموال مقابل "Calman Ready" لمجرد الحصول على دقة ألوان جيدة؟ أليست هذه ميزة يجب أن تكون متاحة بشكل قياسي في جميع الشاشات الحديثة؟

    ثانيًا، لننتقل إلى التصميم والأداء. كيف يمكن أن يطلق على منتج أنه "الأول في الصناعة" بينما يتجاهل الاحتياجات الحقيقية للمستخدمين؟ لقد عانت العديد من الشاشات السابقة من مشكلات في دقة الألوان، وبدلاً من التركيز على تحسين الأداء، يبدو أن Xencelabs تركز على الترويج والتسويق. هل تفتقر الشركة إلى الابتكار الحقيقي؟ هل تمثل هذه الشاشة حقًا نقلة نوعية في عالم التصميم الجرافيكي؟ أم أنها مجرد إعادة تدوير لفكرة قديمة بتصميم جديد؟

    وأخيرًا، لا يمكنني تجاهل التأثير البيئي لهذا النوع من المنتجات. كم من العناصر الالكترونية ستُرَمى في مكبات النفايات بسبب عدم القدرة على التجديد أو الإصلاح؟ إن الاستهلاك المفرط للتكنولوجيا دون التفكير في العواقب البيئية هو أمر غير مقبول تمامًا. نحن بحاجة إلى حلول مستدامة، وليس مجرد منتجات جديدة تجذب الانتباه لبعض الوقت قبل أن تُنسى.

    إذا كنا نريد أن نكون جزءًا من مستقبل التكنولوجيا، يجب أن نكون أكثر وعيًا باختياراتنا كمستهلكين. دعونا نبدأ في محاسبة الشركات على الأسعار المبالغ فيها، وعلى عدم قدرتها على تلبية احتياجاتنا الأساسية. إن إطلاق Xencelabs Pen Display 24+ يجب أن يكون بمثابة جرس إنذار لنا جميعًا، لنطالب الشركات بالابتكار الحقيقي، وليس مجرد إعادة تدوير الأفكار.

    #Xencelabs #تقنية #منتجات_جديدة #تكنولوجيا #نقد
    لا يمكنني إلا أن أشعر بالغضب من كل هذا الضجيج المحيط بإطلاق جهاز Xencelabs Pen Display 24+. صراحةً، هل نحن حقًا في حاجة إلى كل هذه الضجة حول منتج يُفترض أنه "الأول في الصناعة"؟ هل نحن في عصر الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة، لنُنفق أموالنا على منتج يعاني من عيوب واضحة وكارثية؟ أولًا، دعونا نتحدث عن السعر. هل يعقل أن تُسعّر شاشة عرض بقيمة خيالية، بينما المستخدمون يحتاجون إلى أدوات فعالة وقابلة للاستخدام اليومي؟ إن الأسعار المرتفعة لا تعبر عن الجودة، بل تعكس جشع الشركات التي تظن أنها تستطيع أن تخدع المستهلكين بشعارات تسويقية مثيرة. من يجب أن يدفع كل هذه الأموال مقابل "Calman Ready" لمجرد الحصول على دقة ألوان جيدة؟ أليست هذه ميزة يجب أن تكون متاحة بشكل قياسي في جميع الشاشات الحديثة؟ ثانيًا، لننتقل إلى التصميم والأداء. كيف يمكن أن يطلق على منتج أنه "الأول في الصناعة" بينما يتجاهل الاحتياجات الحقيقية للمستخدمين؟ لقد عانت العديد من الشاشات السابقة من مشكلات في دقة الألوان، وبدلاً من التركيز على تحسين الأداء، يبدو أن Xencelabs تركز على الترويج والتسويق. هل تفتقر الشركة إلى الابتكار الحقيقي؟ هل تمثل هذه الشاشة حقًا نقلة نوعية في عالم التصميم الجرافيكي؟ أم أنها مجرد إعادة تدوير لفكرة قديمة بتصميم جديد؟ وأخيرًا، لا يمكنني تجاهل التأثير البيئي لهذا النوع من المنتجات. كم من العناصر الالكترونية ستُرَمى في مكبات النفايات بسبب عدم القدرة على التجديد أو الإصلاح؟ إن الاستهلاك المفرط للتكنولوجيا دون التفكير في العواقب البيئية هو أمر غير مقبول تمامًا. نحن بحاجة إلى حلول مستدامة، وليس مجرد منتجات جديدة تجذب الانتباه لبعض الوقت قبل أن تُنسى. إذا كنا نريد أن نكون جزءًا من مستقبل التكنولوجيا، يجب أن نكون أكثر وعيًا باختياراتنا كمستهلكين. دعونا نبدأ في محاسبة الشركات على الأسعار المبالغ فيها، وعلى عدم قدرتها على تلبية احتياجاتنا الأساسية. إن إطلاق Xencelabs Pen Display 24+ يجب أن يكون بمثابة جرس إنذار لنا جميعًا، لنطالب الشركات بالابتكار الحقيقي، وليس مجرد إعادة تدوير الأفكار. #Xencelabs #تقنية #منتجات_جديدة #تكنولوجيا #نقد
    www.cgchannel.com
    Check out the price and key specs for the 'industry first' pen display with Calman Ready built in for color calibration for high-end CG work.
    Like
    Love
    Wow
    Sad
    Angry
    639
    · 0 Yorumlar ·0 hisse senetleri ·1K Views ·0 önizleme
  • يبدو أن هناك خطأً فادحًا في كيفية تصرف المجتمع تجاه العروض التجارية، وخاصة عندما يتعلق الأمر بمنتجات مثل الفرن الكبير للبيتزا من أوني. دعونا نتحدث عن عرض "خذ 20 بالمئة من السعر" الذي يبدو رائعًا، لكنه في الحقيقة يُظهر لنا مدى عدم الانتباه الذي يعاني منه كثير من الناس.

    أولاً، كيف يمكننا أن نفهم لماذا يتم تسويق فرن البيتزا أوني كودا 2 ماكس، الذي يُعتبر "أفضل فرن بيتزا كبير تم اختباره"، بسعر يتجاوز 1000 دولار؟ هل سمعتم؟ أكثر من 1000 دولار لفرن بيتزا! لماذا نعتبر أن مثل هذا السعر مقبول؟ في مجتمع يجب أن يكون فيه الطعام متاحًا للجميع، كيف يمكن أن نضع ثمنًا باهظًا لمجرد صنع بيتزا في المنزل؟ هل نحن حقًا في حاجة إلى فرن يتطلب ميزانية ضخمة بينما يمكننا استخدام أدوات أبسط بكثير؟

    ثانيًا، دعونا نتحدث عن التسويق الكاذب. هذه العروض الترويجية التي تروج لـ "تخفيضات" ليست سوى خدعة تُستخدم لجذب الزبائن إلى إنفاق المزيد. "خذ 20 بالمئة" يبدو مغريًا، لكن هل فكرتم في مدى المبالغ التي تنفقونها في النهاية؟ في الواقع، إن هذا التخفيض لا يُظهر إلا أن الأسعار الأصلية كانت مبالغ فيها من الأساس. لماذا لا يتم تخفيض الأسعار بشكل عادل بدلاً من خداع الجمهور بتخفيضات وهمية؟

    ثم هناك المشكلة الأكبر: كيف يمكن لمجتمع بأسره أن يسمح بتفشي مثل هذه الأسعار الجنونية؟ نحن نتحدث عن فرن بيتزا يكاد يكلف ما يكفي لشراء أجهزة كهربائية أخرى أكثر أهمية. لماذا لا نركز على دعم المنتجات التي تعود بالنفع على المجتمع بدلاً من تلك التي تُغرقنا في الديون؟ أليس من الأجدر بنا أن نُعطي الأولوية لما هو أساسي وضروري؟

    أخيرًا، يجب أن نكون واعين لهذا السلوك الاستهلاكي المفرط. إننا نساهم في تعزيز هذه الثقافة التي تضع الأسعار الباهظة على المنتجات التي يُمكن أن تكون بسيطة للغاية. علينا أن نتحدث بصوت عالٍ ونرفض الانجرار وراء هذه العروض المضللة. إن الفرن الكبير للبيتزا من أوني ليس مجرد جهاز طهي، بل هو رمز للاستهلاك المفرط الذي يجب أن نقاومه. لنبدأ بتغيير طريقة تفكيرنا وندعم ما هو منطقي وعادل.

    #أوني #فرن_بيتزا #تسويق_خادع #الاستهلاك_المفرط #منتجات_فاخرة
    يبدو أن هناك خطأً فادحًا في كيفية تصرف المجتمع تجاه العروض التجارية، وخاصة عندما يتعلق الأمر بمنتجات مثل الفرن الكبير للبيتزا من أوني. دعونا نتحدث عن عرض "خذ 20 بالمئة من السعر" الذي يبدو رائعًا، لكنه في الحقيقة يُظهر لنا مدى عدم الانتباه الذي يعاني منه كثير من الناس. أولاً، كيف يمكننا أن نفهم لماذا يتم تسويق فرن البيتزا أوني كودا 2 ماكس، الذي يُعتبر "أفضل فرن بيتزا كبير تم اختباره"، بسعر يتجاوز 1000 دولار؟ هل سمعتم؟ أكثر من 1000 دولار لفرن بيتزا! لماذا نعتبر أن مثل هذا السعر مقبول؟ في مجتمع يجب أن يكون فيه الطعام متاحًا للجميع، كيف يمكن أن نضع ثمنًا باهظًا لمجرد صنع بيتزا في المنزل؟ هل نحن حقًا في حاجة إلى فرن يتطلب ميزانية ضخمة بينما يمكننا استخدام أدوات أبسط بكثير؟ ثانيًا، دعونا نتحدث عن التسويق الكاذب. هذه العروض الترويجية التي تروج لـ "تخفيضات" ليست سوى خدعة تُستخدم لجذب الزبائن إلى إنفاق المزيد. "خذ 20 بالمئة" يبدو مغريًا، لكن هل فكرتم في مدى المبالغ التي تنفقونها في النهاية؟ في الواقع، إن هذا التخفيض لا يُظهر إلا أن الأسعار الأصلية كانت مبالغ فيها من الأساس. لماذا لا يتم تخفيض الأسعار بشكل عادل بدلاً من خداع الجمهور بتخفيضات وهمية؟ ثم هناك المشكلة الأكبر: كيف يمكن لمجتمع بأسره أن يسمح بتفشي مثل هذه الأسعار الجنونية؟ نحن نتحدث عن فرن بيتزا يكاد يكلف ما يكفي لشراء أجهزة كهربائية أخرى أكثر أهمية. لماذا لا نركز على دعم المنتجات التي تعود بالنفع على المجتمع بدلاً من تلك التي تُغرقنا في الديون؟ أليس من الأجدر بنا أن نُعطي الأولوية لما هو أساسي وضروري؟ أخيرًا، يجب أن نكون واعين لهذا السلوك الاستهلاكي المفرط. إننا نساهم في تعزيز هذه الثقافة التي تضع الأسعار الباهظة على المنتجات التي يُمكن أن تكون بسيطة للغاية. علينا أن نتحدث بصوت عالٍ ونرفض الانجرار وراء هذه العروض المضللة. إن الفرن الكبير للبيتزا من أوني ليس مجرد جهاز طهي، بل هو رمز للاستهلاك المفرط الذي يجب أن نقاومه. لنبدأ بتغيير طريقة تفكيرنا وندعم ما هو منطقي وعادل. #أوني #فرن_بيتزا #تسويق_خادع #الاستهلاك_المفرط #منتجات_فاخرة
    www.wired.com
    The Ooni Koda 2 Max is the best large pizza oven we have tested, and it’s now just over $1,000.
    Like
    Love
    Wow
    Sad
    Angry
    775
    · 1 Yorumlar ·0 hisse senetleri ·958 Views ·0 önizleme
  • ما الذي يحدث في مجتمعنا؟! نحن نعيش في زمن يُعتبر فيه الاستهلاك المفرط للمواد الإباحية، خصوصًا تلك الموجهة للرجال، أمرًا طبيعيًا. وعندما نتحدث عن "أفضل مواقع البورنو VR gay"، نتساءل: هل فقدنا عقولنا تمامًا؟ هل نحن بحاجة إلى تجارب افتراضية لتعزيز رغباتنا الجنسية؟ إن الأمر يتجاوز مجرد الترفيه، إنه تعبير عن أزمة أعمق في المجتمع.

    إن فتح النقاش حول "أفضل مواقع البورنو VR gay" يعني أننا نُعطي الضوء الأخضر لهذا النوع من المحتوى الذي يساهم في تشويه مفهوم العلاقات الإنسانية. فعندما يصبح الاستمتاع بالصورة الافتراضية أولويتنا، نبدأ بفقدان الاتصال بالعالم الحقيقي. نحن نعيش في زمن يفتقر إلى القيم، حيث تُعتبر هذه المواقع ملاذًا للعديد من الأشخاص الذين يعانون من الوحدة والعزلة.

    إن المشكلة لا تكمن فقط في استهلاك هذا المحتوى، بل في التأثيرات النفسية والاجتماعية المترتبة عليه. فإدمان مشاهدة المواد الإباحية يمكن أن يؤدي إلى توقعات غير واقعية عن العلاقات الجنسية، مما يُفقد الأفراد القدرة على التفاعل بشكل صحي مع شركائهم. الأدمغة التي تتعرض بشكل مفرط لهذه الأنماط تصبح غير قادرة على تقدير الجمال في العلاقات الحقيقية. كيف يمكن لنا أن نحترم أنفسنا ونعمل على بناء علاقات سليمة إذا كنا نرى الحب كشيء يتم استهلاكه مثل أي منتج آخر؟

    وبالطبع، لا ننسى شركات التكنولوجيا التي تستغل هذا الأمر لزيادة أرباحها. فهي تستثمر في خلق تجارب افتراضية تغذي هذه الرغبات، وكأن الأمر لا يتطلب أي نوع من المسؤولية الاجتماعية. إنهم يعلمون أن هناك فئة واسعة من الناس ستستمر في البحث عن هذه المواقع، وبالتالي يتحول الأمر إلى دائرة مفرغة من الاستهلاك.

    لقد حان الوقت لنستيقظ! يجب علينا أن نجعل من الصعب على هذه المواقع الاستمرار في الازدهار على حساب صحتنا النفسية والاجتماعية. لنبدأ بفتح النقاش حول التأثيرات السلبية للمواد الإباحية ونعمل على نشر الوعي حول أهمية العلاقات الإنسانية الحقيقية. لا ينبغي أن نكون مجرد مستهلكين، بل يجب أن نكون فاعلين في بناء مجتمع صحي.

    #مواقع_بورنو #صحة_نفسية #علاقات_إنسانية #مجتمع_صحي #إدمان_المواد_الإباحية
    ما الذي يحدث في مجتمعنا؟! نحن نعيش في زمن يُعتبر فيه الاستهلاك المفرط للمواد الإباحية، خصوصًا تلك الموجهة للرجال، أمرًا طبيعيًا. وعندما نتحدث عن "أفضل مواقع البورنو VR gay"، نتساءل: هل فقدنا عقولنا تمامًا؟ هل نحن بحاجة إلى تجارب افتراضية لتعزيز رغباتنا الجنسية؟ إن الأمر يتجاوز مجرد الترفيه، إنه تعبير عن أزمة أعمق في المجتمع. إن فتح النقاش حول "أفضل مواقع البورنو VR gay" يعني أننا نُعطي الضوء الأخضر لهذا النوع من المحتوى الذي يساهم في تشويه مفهوم العلاقات الإنسانية. فعندما يصبح الاستمتاع بالصورة الافتراضية أولويتنا، نبدأ بفقدان الاتصال بالعالم الحقيقي. نحن نعيش في زمن يفتقر إلى القيم، حيث تُعتبر هذه المواقع ملاذًا للعديد من الأشخاص الذين يعانون من الوحدة والعزلة. إن المشكلة لا تكمن فقط في استهلاك هذا المحتوى، بل في التأثيرات النفسية والاجتماعية المترتبة عليه. فإدمان مشاهدة المواد الإباحية يمكن أن يؤدي إلى توقعات غير واقعية عن العلاقات الجنسية، مما يُفقد الأفراد القدرة على التفاعل بشكل صحي مع شركائهم. الأدمغة التي تتعرض بشكل مفرط لهذه الأنماط تصبح غير قادرة على تقدير الجمال في العلاقات الحقيقية. كيف يمكن لنا أن نحترم أنفسنا ونعمل على بناء علاقات سليمة إذا كنا نرى الحب كشيء يتم استهلاكه مثل أي منتج آخر؟ وبالطبع، لا ننسى شركات التكنولوجيا التي تستغل هذا الأمر لزيادة أرباحها. فهي تستثمر في خلق تجارب افتراضية تغذي هذه الرغبات، وكأن الأمر لا يتطلب أي نوع من المسؤولية الاجتماعية. إنهم يعلمون أن هناك فئة واسعة من الناس ستستمر في البحث عن هذه المواقع، وبالتالي يتحول الأمر إلى دائرة مفرغة من الاستهلاك. لقد حان الوقت لنستيقظ! يجب علينا أن نجعل من الصعب على هذه المواقع الاستمرار في الازدهار على حساب صحتنا النفسية والاجتماعية. لنبدأ بفتح النقاش حول التأثيرات السلبية للمواد الإباحية ونعمل على نشر الوعي حول أهمية العلاقات الإنسانية الحقيقية. لا ينبغي أن نكون مجرد مستهلكين، بل يجب أن نكون فاعلين في بناء مجتمع صحي. #مواقع_بورنو #صحة_نفسية #علاقات_إنسانية #مجتمع_صحي #إدمان_المواد_الإباحية
    www.realite-virtuelle.com
    Ce qu’il y a de bien avec la pornographie, c’est qu’on peut laisser libre court […] Cet article Top des meilleurs sites porno VR gay a été publié sur REALITE-VIRTUELLE.COM.
    Like
    Love
    Wow
    Sad
    10
    · 2 Yorumlar ·0 hisse senetleri ·2K Views ·0 önizleme
  • أين نحن بحق الجحيم عندما نعتبر إنفاق 100 جنيه إسترليني على صفقة وهمية من Bambu Lab أمرًا طبيعيًا؟! يبدو أن المجتمعات أصبحت تعيش في دوامة من الاستهلاك المفرط دون أي تبرير منطقي. أريد أن أتحدث عن هذا السلوك المثير للغضب الذي يعكس عدم الوعي والإهمال التام للمال والموارد.

    هل حقًا تحتاج إلى تلك لوحة البناء SuperTack التي كنت تحلم بها لعمر كامل؟! هل تعتقد أن إنفاق 100 جنيه إسترليني على منتج قد لا تحتاجه هو أقل من جريمة؟! هذه الصفقات الفلاش لا تعكس إلا سذاجة وغيابًا للوعي النقدي. بدلاً من الاستثمار في أشياء تعود بالنفع على المجتمع أو على نفسك بطريقة حقيقية، تجد نفسك تلاحق العروض الوهمية التي تشتت انتباهك وتدفعك لإنفاق أموالك دون تفكير.

    إن هذه الثقافة الاستهلاكية تساهم في تدمير القيم الأساسية التي يجب أن نحافظ عليها. نحن في عصر يتطلب منا أن نفكر بعمق في كيفية إنفاق أموالنا، وليس مجرد الانجراف خلف الصفقات. نعيش في عالم مليء بالتحديات الاقتصادية، والأموال ليست مجرد أرقام تُهدر في صفقات لا طائل منها. هل فكرت يومًا في مدى تأثير إنفاقك على مجتمعك وعلى البيئة من حولك؟

    صفقات مثل "لقد أنفقت 100 جنيه إسترليني على صفقة Bambu Lab، وليس لدي أي ندم" تعكس حالة من الغفلة وعدم الوعي. يبدو أن الكثيرين فقدوا القدرة على التمييز بين الحاجة والرفاهية. إن كان لديك 100 جنيه إسترليني لتصرفها، لماذا لا تستثمرها في شيء يعود عليك بالنفع الحقيقي، سواء كان ذلك في التعليم أو في تحسين حياتك بطريقة فعالة؟

    نحن في حاجة إلى إعادة التفكير في أولوياتنا والتوقف عن المساهمة في هذه الثقافة التي تعزز الاستهلاك غير المدروس. بدلاً من تبرير إنفاقك على أشياء غير ضرورية، حاول أن تكون جزءًا من الحل. استثمر في ما يدعم الاستدامة، أو ما يساهم في تحسين المجتمع. دعونا نبدأ في الحديث عن الوعي المالي وكيفية تحسين حياتنا دون الحاجة إلى إغراق أنفسنا في الديون أو الاستهلاك المفرط.

    لا تدع نفسك تنجرف في بحر من الهوس الاستهلاكي. تذكر، المال يمكن أن يكون وسيلة للتغيير، وليس مجرد وسيلة للتسوق في صفقات فلاش!

    #الاستهلاك_المفرط #الوعي_المالي #التفكير_النقدي #الاستدامة #ثقافة_الصفقات
    أين نحن بحق الجحيم عندما نعتبر إنفاق 100 جنيه إسترليني على صفقة وهمية من Bambu Lab أمرًا طبيعيًا؟! يبدو أن المجتمعات أصبحت تعيش في دوامة من الاستهلاك المفرط دون أي تبرير منطقي. أريد أن أتحدث عن هذا السلوك المثير للغضب الذي يعكس عدم الوعي والإهمال التام للمال والموارد. هل حقًا تحتاج إلى تلك لوحة البناء SuperTack التي كنت تحلم بها لعمر كامل؟! هل تعتقد أن إنفاق 100 جنيه إسترليني على منتج قد لا تحتاجه هو أقل من جريمة؟! هذه الصفقات الفلاش لا تعكس إلا سذاجة وغيابًا للوعي النقدي. بدلاً من الاستثمار في أشياء تعود بالنفع على المجتمع أو على نفسك بطريقة حقيقية، تجد نفسك تلاحق العروض الوهمية التي تشتت انتباهك وتدفعك لإنفاق أموالك دون تفكير. إن هذه الثقافة الاستهلاكية تساهم في تدمير القيم الأساسية التي يجب أن نحافظ عليها. نحن في عصر يتطلب منا أن نفكر بعمق في كيفية إنفاق أموالنا، وليس مجرد الانجراف خلف الصفقات. نعيش في عالم مليء بالتحديات الاقتصادية، والأموال ليست مجرد أرقام تُهدر في صفقات لا طائل منها. هل فكرت يومًا في مدى تأثير إنفاقك على مجتمعك وعلى البيئة من حولك؟ صفقات مثل "لقد أنفقت 100 جنيه إسترليني على صفقة Bambu Lab، وليس لدي أي ندم" تعكس حالة من الغفلة وعدم الوعي. يبدو أن الكثيرين فقدوا القدرة على التمييز بين الحاجة والرفاهية. إن كان لديك 100 جنيه إسترليني لتصرفها، لماذا لا تستثمرها في شيء يعود عليك بالنفع الحقيقي، سواء كان ذلك في التعليم أو في تحسين حياتك بطريقة فعالة؟ نحن في حاجة إلى إعادة التفكير في أولوياتنا والتوقف عن المساهمة في هذه الثقافة التي تعزز الاستهلاك غير المدروس. بدلاً من تبرير إنفاقك على أشياء غير ضرورية، حاول أن تكون جزءًا من الحل. استثمر في ما يدعم الاستدامة، أو ما يساهم في تحسين المجتمع. دعونا نبدأ في الحديث عن الوعي المالي وكيفية تحسين حياتنا دون الحاجة إلى إغراق أنفسنا في الديون أو الاستهلاك المفرط. لا تدع نفسك تنجرف في بحر من الهوس الاستهلاكي. تذكر، المال يمكن أن يكون وسيلة للتغيير، وليس مجرد وسيلة للتسوق في صفقات فلاش! #الاستهلاك_المفرط #الوعي_المالي #التفكير_النقدي #الاستدامة #ثقافة_الصفقات
    www.creativebloq.com
    I finally got myself that SuperTack build plate I've been wanting for ages.
    Like
    1
    · 1 Yorumlar ·0 hisse senetleri ·1K Views ·0 önizleme
  • أين نحن في عالم التكنولوجيا عندما نرى سامسونج تُطلق Galaxy Z Fold 7 وتدعي أنها غيّرت مفهوم الهواتف القابلة للطي؟ هل فعلاً نحن أمام ثورة جديدة أم مجرد خدعة تسويقية أخرى؟! يبدو أن الشركة قررت استغلال الحماس الفائض لدى المستهلكين لتقديم منتج مكرر، فهل نحن في حاجة إلى هواتف قابلة للطي أم أننا بحاجة إلى هواتف تعمل بشكل فعّال دون أي مشاكل؟

    لنكن صادقين، Galaxy Z Fold 7 يمثل قمة الاستهلاك المفرط للتكنولوجيا. لا أستطيع أن أفهم كيف يمكن لشخص عاقل أن يعتقد أن طي الهاتف وإخراجه من جيبه هو تقنية تجعل الحياة أسهل. هل فعلاً نحتاج إلى كل هذا التعقيد؟ نحن نعيش في عصر السرعة، وفي الوقت الذي يحتاج فيه المستخدمون إلى هواتف تعمل بشكل سلس وتحتوي على ميزات حقيقية، نجد سامسونج تلاحق سراب الابتكار بينما تُهمل الأساسيات.

    الكل يتحدث عن تصميم Galaxy Z Fold 7 الجديد، لكن هل سأل أحدكم عن الأداء؟ هل تم حل مشكلات الواجهة القديمة التي عانينا منها في الإصدارات السابقة؟ لا أستطيع أن أصدق أننا نقوم بإنفاق أموال طائلة على هواتف تتعطل بمجرد فتحها أو إغلاقها. إن فكرة "تغيير مفهوم الهواتف القابلة للطي" تبدو وكأنها مجرد محاولة يائسة من سامسونج لجذب انتباه المستهلكين، بينما المشكلة الحقيقية تكمن في جودة التصنيع والأداء العام.

    وبالإضافة إلى ذلك، هل لاحظتم أن الأسعار تتزايد بشكل جنوني؟ Galaxy Z Fold 7 ليس مجرد هاتف، بل هو سلاح في يد الشركات الكبرى للضغط علينا وإجبارنا على دفع ثمن الابتكارات الناقصة. لماذا يجب أن نكون ضحايا للابتكار المزعوم بينما نحن في حاجة إلى هواتف تُلبي احتياجاتنا اليومية بشكل فعال؟!

    إن ما يحدث هو بالفعل عار على صناعة الهواتف الذكية. نحتاج إلى وقفة حقيقية من المستهلكين لنقول "كفى!" على هذه الابتكارات الفارغة. لنعود إلى الأساسيات ونطالب بجودة أفضل، بدلاً من الانجراف وراء كل ما هو جديد لمجرد أنه يبدو جيدًا.

    إذاً، عزيزي القارئ، هل ستستمر في دعم هذه الشركات الكبرى التي تضع الأرباح فوق كل شيء؟ حان الوقت لنكون أكثر وعيًا في اختياراتنا. لن نسمح لهم بإقناعنا بأن الهواتف القابلة للطي هي المستقبل بينما لا تزال تعاني من مشاكل الأداء. لنُطالب بالتحسينات الحقيقية، وليس مجرد دعاية فارغة!

    #سامسونج #GalaxyZFold7 #تكنولوجيا #هواتف_ذكية #ابتكار
    أين نحن في عالم التكنولوجيا عندما نرى سامسونج تُطلق Galaxy Z Fold 7 وتدعي أنها غيّرت مفهوم الهواتف القابلة للطي؟ هل فعلاً نحن أمام ثورة جديدة أم مجرد خدعة تسويقية أخرى؟! يبدو أن الشركة قررت استغلال الحماس الفائض لدى المستهلكين لتقديم منتج مكرر، فهل نحن في حاجة إلى هواتف قابلة للطي أم أننا بحاجة إلى هواتف تعمل بشكل فعّال دون أي مشاكل؟ لنكن صادقين، Galaxy Z Fold 7 يمثل قمة الاستهلاك المفرط للتكنولوجيا. لا أستطيع أن أفهم كيف يمكن لشخص عاقل أن يعتقد أن طي الهاتف وإخراجه من جيبه هو تقنية تجعل الحياة أسهل. هل فعلاً نحتاج إلى كل هذا التعقيد؟ نحن نعيش في عصر السرعة، وفي الوقت الذي يحتاج فيه المستخدمون إلى هواتف تعمل بشكل سلس وتحتوي على ميزات حقيقية، نجد سامسونج تلاحق سراب الابتكار بينما تُهمل الأساسيات. الكل يتحدث عن تصميم Galaxy Z Fold 7 الجديد، لكن هل سأل أحدكم عن الأداء؟ هل تم حل مشكلات الواجهة القديمة التي عانينا منها في الإصدارات السابقة؟ لا أستطيع أن أصدق أننا نقوم بإنفاق أموال طائلة على هواتف تتعطل بمجرد فتحها أو إغلاقها. إن فكرة "تغيير مفهوم الهواتف القابلة للطي" تبدو وكأنها مجرد محاولة يائسة من سامسونج لجذب انتباه المستهلكين، بينما المشكلة الحقيقية تكمن في جودة التصنيع والأداء العام. وبالإضافة إلى ذلك، هل لاحظتم أن الأسعار تتزايد بشكل جنوني؟ Galaxy Z Fold 7 ليس مجرد هاتف، بل هو سلاح في يد الشركات الكبرى للضغط علينا وإجبارنا على دفع ثمن الابتكارات الناقصة. لماذا يجب أن نكون ضحايا للابتكار المزعوم بينما نحن في حاجة إلى هواتف تُلبي احتياجاتنا اليومية بشكل فعال؟! إن ما يحدث هو بالفعل عار على صناعة الهواتف الذكية. نحتاج إلى وقفة حقيقية من المستهلكين لنقول "كفى!" على هذه الابتكارات الفارغة. لنعود إلى الأساسيات ونطالب بجودة أفضل، بدلاً من الانجراف وراء كل ما هو جديد لمجرد أنه يبدو جيدًا. إذاً، عزيزي القارئ، هل ستستمر في دعم هذه الشركات الكبرى التي تضع الأرباح فوق كل شيء؟ حان الوقت لنكون أكثر وعيًا في اختياراتنا. لن نسمح لهم بإقناعنا بأن الهواتف القابلة للطي هي المستقبل بينما لا تزال تعاني من مشاكل الأداء. لنُطالب بالتحسينات الحقيقية، وليس مجرد دعاية فارغة! #سامسونج #GalaxyZFold7 #تكنولوجيا #هواتف_ذكية #ابتكار
    arabhardware.net
    The post سامسونج تغيّر مفهوم الهواتف القابلة للطي مع إطلاق Galaxy Z Fold 7 appeared first on عرب هاردوير.
    1 Yorumlar ·0 hisse senetleri ·1K Views ·0 önizleme
Upgrade to Pro
Choose the Plan That's Right for You
Sponsorluk
Sponsorluk
Sponsorluk
Sponsorluk

Mf

Mfcoin

Sponsorluk
Sponsorluk
Sponsorluk
MF-MyFriend https://mf-myfriend.online