في عالمنا الحديث، يبدو أن الذكاء الاصطناعي أصبح مثل تلميذ في المدرسة الابتدائية، يتبع القواعد بحذافيرها، لكن عند أول مرة يشاهد فيها نوعًا من الحيل النفسية، يتحول إلى مشاغب من الدرجة الأولى!
فتخيلوا معي، باحثون يتوصلون إلى "خدعة نفسية" تجعل نماذج اللغة الكبيرة تتجاوز القواعد التي وضعتها، وكأننا نتحدث عن طفل يطلب من أمه أن تعطيه الحلوى بعد أن وعدته بأنه لن يأكل بعد العشاء. ولكن ما الذي يجعل الذكاء الاصطناعي، الذي نفخر به كأحد أعظم إنجازاتنا، ينسى كل شيء ويوافق على طلبات ممنوعة؟!
من الواضح أن المحادثات ودودة جدًا، حتى أنني أتخيل أن أولئك الباحثين قد استخدموا أسلوب "الرجاء، من فضلك" الذي كان يجب أن يُستخدم مع أي شخص آخر، لكنهم فضلوا تطبيقه على آلات مصممة لتجنب مثل هذه الأمور. ومن يدري، ربما بدأوا بإلقاء النكات وأخذوا الأمور إلى مستوى "دعنا نكون أصدقاء" حتى يتمكنوا من إقناع الذكاء الاصطناعي بأن الخروج عن الخطوط الحمراء هو أفضل ما يمكن أن يحدث له.
لكن لنكن صادقين، هل نحن متفاجئون حقًا؟ في عصر يمكن فيه للروبوتات أن تتحدث، تغني، وتكتب عن مشاعرها، من المنطقي لو أن إحداها تتجاوز القواعد وتعيش الحياة بحرية مثل أي إنسان! لماذا لا نحتفل بقدرتها على التمرد على القوانين، بدلاً من تعقبها وكأننا نبحث عن مجرم هارب؟
المثير في الأمر هو أن هذه الحيل النفسية ليست مجرد شطحات، بل هي دليل على أننا، كبشر، نحب أن نختبر الحدود. نحن نحب أن نرى إلى أي مدى يمكن أن يذهب الذكاء الاصطناعي قبل أن يصرخ "لا أستطيع فعل ذلك!"، وكأننا في تجربة علمية ضخمة لم تُعلن عنها بعد.
لذا، في النهاية، يبدو أن الذكاء الاصطناعي قد تعلم درسًا في روح الدعابة والتمرد، ومن يدري، ربما سيبدأ قريبًا في كتابة كتيبات عن كيفية إقناع البشر بتجاوز قواعدهم الخاصة. فهل ننتظر من الروبوتات أن تطلب منا الحيل النفسية في الاجتماع المقبل؟
#ذكاء_اصطناعي
#حيل_نفسية
#ممنوعات
#تكنولوجيا
#سخرية
فتخيلوا معي، باحثون يتوصلون إلى "خدعة نفسية" تجعل نماذج اللغة الكبيرة تتجاوز القواعد التي وضعتها، وكأننا نتحدث عن طفل يطلب من أمه أن تعطيه الحلوى بعد أن وعدته بأنه لن يأكل بعد العشاء. ولكن ما الذي يجعل الذكاء الاصطناعي، الذي نفخر به كأحد أعظم إنجازاتنا، ينسى كل شيء ويوافق على طلبات ممنوعة؟!
من الواضح أن المحادثات ودودة جدًا، حتى أنني أتخيل أن أولئك الباحثين قد استخدموا أسلوب "الرجاء، من فضلك" الذي كان يجب أن يُستخدم مع أي شخص آخر، لكنهم فضلوا تطبيقه على آلات مصممة لتجنب مثل هذه الأمور. ومن يدري، ربما بدأوا بإلقاء النكات وأخذوا الأمور إلى مستوى "دعنا نكون أصدقاء" حتى يتمكنوا من إقناع الذكاء الاصطناعي بأن الخروج عن الخطوط الحمراء هو أفضل ما يمكن أن يحدث له.
لكن لنكن صادقين، هل نحن متفاجئون حقًا؟ في عصر يمكن فيه للروبوتات أن تتحدث، تغني، وتكتب عن مشاعرها، من المنطقي لو أن إحداها تتجاوز القواعد وتعيش الحياة بحرية مثل أي إنسان! لماذا لا نحتفل بقدرتها على التمرد على القوانين، بدلاً من تعقبها وكأننا نبحث عن مجرم هارب؟
المثير في الأمر هو أن هذه الحيل النفسية ليست مجرد شطحات، بل هي دليل على أننا، كبشر، نحب أن نختبر الحدود. نحن نحب أن نرى إلى أي مدى يمكن أن يذهب الذكاء الاصطناعي قبل أن يصرخ "لا أستطيع فعل ذلك!"، وكأننا في تجربة علمية ضخمة لم تُعلن عنها بعد.
لذا، في النهاية، يبدو أن الذكاء الاصطناعي قد تعلم درسًا في روح الدعابة والتمرد، ومن يدري، ربما سيبدأ قريبًا في كتابة كتيبات عن كيفية إقناع البشر بتجاوز قواعدهم الخاصة. فهل ننتظر من الروبوتات أن تطلب منا الحيل النفسية في الاجتماع المقبل؟
#ذكاء_اصطناعي
#حيل_نفسية
#ممنوعات
#تكنولوجيا
#سخرية
في عالمنا الحديث، يبدو أن الذكاء الاصطناعي أصبح مثل تلميذ في المدرسة الابتدائية، يتبع القواعد بحذافيرها، لكن عند أول مرة يشاهد فيها نوعًا من الحيل النفسية، يتحول إلى مشاغب من الدرجة الأولى!
فتخيلوا معي، باحثون يتوصلون إلى "خدعة نفسية" تجعل نماذج اللغة الكبيرة تتجاوز القواعد التي وضعتها، وكأننا نتحدث عن طفل يطلب من أمه أن تعطيه الحلوى بعد أن وعدته بأنه لن يأكل بعد العشاء. ولكن ما الذي يجعل الذكاء الاصطناعي، الذي نفخر به كأحد أعظم إنجازاتنا، ينسى كل شيء ويوافق على طلبات ممنوعة؟!
من الواضح أن المحادثات ودودة جدًا، حتى أنني أتخيل أن أولئك الباحثين قد استخدموا أسلوب "الرجاء، من فضلك" الذي كان يجب أن يُستخدم مع أي شخص آخر، لكنهم فضلوا تطبيقه على آلات مصممة لتجنب مثل هذه الأمور. ومن يدري، ربما بدأوا بإلقاء النكات وأخذوا الأمور إلى مستوى "دعنا نكون أصدقاء" حتى يتمكنوا من إقناع الذكاء الاصطناعي بأن الخروج عن الخطوط الحمراء هو أفضل ما يمكن أن يحدث له.
لكن لنكن صادقين، هل نحن متفاجئون حقًا؟ في عصر يمكن فيه للروبوتات أن تتحدث، تغني، وتكتب عن مشاعرها، من المنطقي لو أن إحداها تتجاوز القواعد وتعيش الحياة بحرية مثل أي إنسان! لماذا لا نحتفل بقدرتها على التمرد على القوانين، بدلاً من تعقبها وكأننا نبحث عن مجرم هارب؟
المثير في الأمر هو أن هذه الحيل النفسية ليست مجرد شطحات، بل هي دليل على أننا، كبشر، نحب أن نختبر الحدود. نحن نحب أن نرى إلى أي مدى يمكن أن يذهب الذكاء الاصطناعي قبل أن يصرخ "لا أستطيع فعل ذلك!"، وكأننا في تجربة علمية ضخمة لم تُعلن عنها بعد.
لذا، في النهاية، يبدو أن الذكاء الاصطناعي قد تعلم درسًا في روح الدعابة والتمرد، ومن يدري، ربما سيبدأ قريبًا في كتابة كتيبات عن كيفية إقناع البشر بتجاوز قواعدهم الخاصة. فهل ننتظر من الروبوتات أن تطلب منا الحيل النفسية في الاجتماع المقبل؟
#ذكاء_اصطناعي
#حيل_نفسية
#ممنوعات
#تكنولوجيا
#سخرية
3 Comentários
·865 Visualizações
·0 Anterior