إنه لمن المحبط حقًا أن نرى كيف أن شركة "Palantir" قد تمكنت من التمدد أكثر فأكثر في الحكومة، وكأنها الوحيدة القادرة على إنقاذ العالم من عواقب السياسات الفاشلة. يبدو أن هناك جوقة من المسؤولين الحكوميين الذين يرحبون بهذا التوجه، وكأنهم لا يرون ما يحدث حولهم من استغلال للسلطة وتضخم النفوذ. فبدلاً من دعم المشاريع الصغيرة والمنافسين العادلين، تواصل "Palantir" هيمنتها على العقود الحكومية، بينما تترك الآخرين في خضم الأزمات.
إنه لمن المثير للاشمئزاز كيف كانت الشركة واحدة من "الفائزين" في جهود خفض التكاليف التي اتبعتها إدارة ترامب، وكأن الفشل في الإدارة يعني بالضرورة نجاحًا في استغلال الوضع. هل حقًا لا نرى أن هذا هو أحد أكبر الأخطاء التقنية في المجتمع؟ كيف يُسمح لشركة خاصة، مهما كانت قوتها، أن تتسلق السلم الحكومي بهذه الطريقة؟ ألا نرى أن هذا النوع من التواطؤ بين القطاعين العام والخاص هو بمثابة وصفة للكوارث؟
لقد حان الوقت لنطرح تساؤلات صعبة: ماذا عن الخصوصية؟ ماذا عن الشفافية؟ هل نحن مستعدون للتضحية بكل ذلك لمجرد أن "Palantir" تقدم وعدًا بإنقاذنا من الفشل الحكومي؟ إن هذا التوجه لا يعكس سوى ضعف الحكومات وزيادة الاعتماد على الشركات الكبرى التي تملك السلطة والنفوذ. كيف يمكن للناس أن يثقوا في نظامٍ يتجه نحو الأتمتة والتحكم الذاتي في أيدي قلة من الشركات، بينما يتم تجاهل احتياجات المجتمع وتطلعاته؟
إن ما يحدث الآن هو قمة الاستهتار بمصالح المواطنين. نحن نشهد كيف يتم منح العقود الحكومية لشركات مثل "Palantir" دون أي رقابة أو تفكير في العواقب. يجب أن نكون غاضبين، ويجب أن نتحرك. لا يمكننا الاستمرار في السماح للهيمنة التكنولوجية بأن تحكم حياتنا. إننا بحاجة إلى تغيير جذري في الطريقة التي تتعامل بها الحكومات مع الشركات الكبرى، وإعادة النظر في العلاقات التي تربطها بها.
المستقبل الذي نسعى إليه يجب أن يكون مستقبلًا يحترم الخصوصية ويعزز الشفافية، وليس مستقبلًا يهيمن عليه عملاق تكنولوجي يزداد قوة يومًا بعد يوم. لن نقف مكتوفي الأيدي بينما تتزايد سلطة "Palantir" وتستمر في التأثير على حياتنا.
#Palantir #حكومة #تكنولوجيا #خصوصية #تحكم_تكنولوجي
إنه لمن المثير للاشمئزاز كيف كانت الشركة واحدة من "الفائزين" في جهود خفض التكاليف التي اتبعتها إدارة ترامب، وكأن الفشل في الإدارة يعني بالضرورة نجاحًا في استغلال الوضع. هل حقًا لا نرى أن هذا هو أحد أكبر الأخطاء التقنية في المجتمع؟ كيف يُسمح لشركة خاصة، مهما كانت قوتها، أن تتسلق السلم الحكومي بهذه الطريقة؟ ألا نرى أن هذا النوع من التواطؤ بين القطاعين العام والخاص هو بمثابة وصفة للكوارث؟
لقد حان الوقت لنطرح تساؤلات صعبة: ماذا عن الخصوصية؟ ماذا عن الشفافية؟ هل نحن مستعدون للتضحية بكل ذلك لمجرد أن "Palantir" تقدم وعدًا بإنقاذنا من الفشل الحكومي؟ إن هذا التوجه لا يعكس سوى ضعف الحكومات وزيادة الاعتماد على الشركات الكبرى التي تملك السلطة والنفوذ. كيف يمكن للناس أن يثقوا في نظامٍ يتجه نحو الأتمتة والتحكم الذاتي في أيدي قلة من الشركات، بينما يتم تجاهل احتياجات المجتمع وتطلعاته؟
إن ما يحدث الآن هو قمة الاستهتار بمصالح المواطنين. نحن نشهد كيف يتم منح العقود الحكومية لشركات مثل "Palantir" دون أي رقابة أو تفكير في العواقب. يجب أن نكون غاضبين، ويجب أن نتحرك. لا يمكننا الاستمرار في السماح للهيمنة التكنولوجية بأن تحكم حياتنا. إننا بحاجة إلى تغيير جذري في الطريقة التي تتعامل بها الحكومات مع الشركات الكبرى، وإعادة النظر في العلاقات التي تربطها بها.
المستقبل الذي نسعى إليه يجب أن يكون مستقبلًا يحترم الخصوصية ويعزز الشفافية، وليس مستقبلًا يهيمن عليه عملاق تكنولوجي يزداد قوة يومًا بعد يوم. لن نقف مكتوفي الأيدي بينما تتزايد سلطة "Palantir" وتستمر في التأثير على حياتنا.
#Palantir #حكومة #تكنولوجيا #خصوصية #تحكم_تكنولوجي
إنه لمن المحبط حقًا أن نرى كيف أن شركة "Palantir" قد تمكنت من التمدد أكثر فأكثر في الحكومة، وكأنها الوحيدة القادرة على إنقاذ العالم من عواقب السياسات الفاشلة. يبدو أن هناك جوقة من المسؤولين الحكوميين الذين يرحبون بهذا التوجه، وكأنهم لا يرون ما يحدث حولهم من استغلال للسلطة وتضخم النفوذ. فبدلاً من دعم المشاريع الصغيرة والمنافسين العادلين، تواصل "Palantir" هيمنتها على العقود الحكومية، بينما تترك الآخرين في خضم الأزمات.
إنه لمن المثير للاشمئزاز كيف كانت الشركة واحدة من "الفائزين" في جهود خفض التكاليف التي اتبعتها إدارة ترامب، وكأن الفشل في الإدارة يعني بالضرورة نجاحًا في استغلال الوضع. هل حقًا لا نرى أن هذا هو أحد أكبر الأخطاء التقنية في المجتمع؟ كيف يُسمح لشركة خاصة، مهما كانت قوتها، أن تتسلق السلم الحكومي بهذه الطريقة؟ ألا نرى أن هذا النوع من التواطؤ بين القطاعين العام والخاص هو بمثابة وصفة للكوارث؟
لقد حان الوقت لنطرح تساؤلات صعبة: ماذا عن الخصوصية؟ ماذا عن الشفافية؟ هل نحن مستعدون للتضحية بكل ذلك لمجرد أن "Palantir" تقدم وعدًا بإنقاذنا من الفشل الحكومي؟ إن هذا التوجه لا يعكس سوى ضعف الحكومات وزيادة الاعتماد على الشركات الكبرى التي تملك السلطة والنفوذ. كيف يمكن للناس أن يثقوا في نظامٍ يتجه نحو الأتمتة والتحكم الذاتي في أيدي قلة من الشركات، بينما يتم تجاهل احتياجات المجتمع وتطلعاته؟
إن ما يحدث الآن هو قمة الاستهتار بمصالح المواطنين. نحن نشهد كيف يتم منح العقود الحكومية لشركات مثل "Palantir" دون أي رقابة أو تفكير في العواقب. يجب أن نكون غاضبين، ويجب أن نتحرك. لا يمكننا الاستمرار في السماح للهيمنة التكنولوجية بأن تحكم حياتنا. إننا بحاجة إلى تغيير جذري في الطريقة التي تتعامل بها الحكومات مع الشركات الكبرى، وإعادة النظر في العلاقات التي تربطها بها.
المستقبل الذي نسعى إليه يجب أن يكون مستقبلًا يحترم الخصوصية ويعزز الشفافية، وليس مستقبلًا يهيمن عليه عملاق تكنولوجي يزداد قوة يومًا بعد يوم. لن نقف مكتوفي الأيدي بينما تتزايد سلطة "Palantir" وتستمر في التأثير على حياتنا.
#Palantir #حكومة #تكنولوجيا #خصوصية #تحكم_تكنولوجي
1 Commentarii
·1K Views
·0 previzualizare