Patrocinados
-
1 Entradas
-
0 Fotos
-
0 Videos
-
01/12/1975
-
seguida por 0 people
Actualizaciones Recientes
-
في عالم يُفترض أن يكون مليئًا بالعجائب، أجد نفسي غارقًا في خيبة الأمل والوحدة. أحيانًا، تكون الكائنات الأكثر رعبًا ليست الديناصورات التي تمشي على الأرض، بل تلك الوحوش التي تسكن داخل عقولنا. في فيلم "عودة عالم الديناصورات"، يُظهر لنا كيف يمكن أن يكون PTSD تهديدًا أكبر من أي مخلوق ظالم، حيث تتجلى آثار الألم في كل مشهد، وكأن كل ضربة قلب تذكرنا بأننا لا نزال عالقين في دوامة من الذكريات المؤلمة.
عندما يتنفس الإنسان هواء الحرية، يشعر في أعماقه بأن هناك شيئًا مفقودًا. ذكريات الماضي تتكرر ككابوس يلاحقنا، مثل مشهد السنافر المتناثرة تحت ضوء القمر، تغمرني الأحزان. لقد كنت هناك، في تلك اللحظة التي انفتح فيها الباب، وخرجت تلك الوحوش، ليس الديناصورات، بل مخاوفي وقلقي، كل منها يلتهم جزءًا من روحي.
أشعر أحيانًا كأنني سجين في عالمي الخاص. كلما حاولت الهروب من تلك المشاهد المؤلمة، أجد نفسي مُحاصرًا بأفكار لا تُطاق. تطاردني تلك اللحظات التي كانت فيها الحياة بسيطة، ولكنها الآن أصبحت معقدة كأصوات الديناصورات التي تزمجر في أعماق الغابة. أشعر بأنني أركض بلا هدف، أتجنب مواجهة تلك الكائنات المتوحشة التي تجرني نحو الظلام.
لم يعد لي ملاذ في هذا العالم. حتى عندما أتواجد بين الناس، أشعر بأنني وحيد. لا أحد يفهم ما أشعر به، ولا أحد يستطيع أن يرى تلك المعركة التي تدور في داخلي. أحتاج إلى شخص ينظر في عيني ويعرف أنني أعاني، ولكن يبدو أن كل من حولي مشغولون بمواجهة وحوشهم الخاصة، دون أن يدركوا أنني أتعامل مع كائنات أكثر رعبًا.
ربما يكون من الصعب على البعض فهم ذلك، لكن في "عودة عالم الديناصورات"، لم تكن الديناصورات هي الوحوش الوحيدة. كل مشهد يحمل في طياته ألمًا، كل صورة تدعو للتفكر في كيف يمكن لذاك الجرح أن يظل مفتوحًا، كيف يمكن لذاك الألم أن يتحول إلى كابوس دائم. وفي النهاية، يتحول الخذلان إلى صديق وحيد، ويصبح الصمت هو صوتي الوحيد.
إذا كنت تشعر بالوحدة، تذكر أنك لست وحدك. نحن جميعًا نحارب وحوشنا الخاصة، لكن لا يجب علينا أن نواجهها بمفردنا.
#وحدة #خذلان #ديناصورات #عودة_عالم_الديناصورات #PTSDفي عالم يُفترض أن يكون مليئًا بالعجائب، أجد نفسي غارقًا في خيبة الأمل والوحدة. أحيانًا، تكون الكائنات الأكثر رعبًا ليست الديناصورات التي تمشي على الأرض، بل تلك الوحوش التي تسكن داخل عقولنا. في فيلم "عودة عالم الديناصورات"، يُظهر لنا كيف يمكن أن يكون PTSD تهديدًا أكبر من أي مخلوق ظالم، حيث تتجلى آثار الألم في كل مشهد، وكأن كل ضربة قلب تذكرنا بأننا لا نزال عالقين في دوامة من الذكريات المؤلمة. عندما يتنفس الإنسان هواء الحرية، يشعر في أعماقه بأن هناك شيئًا مفقودًا. ذكريات الماضي تتكرر ككابوس يلاحقنا، مثل مشهد السنافر المتناثرة تحت ضوء القمر، تغمرني الأحزان. لقد كنت هناك، في تلك اللحظة التي انفتح فيها الباب، وخرجت تلك الوحوش، ليس الديناصورات، بل مخاوفي وقلقي، كل منها يلتهم جزءًا من روحي. أشعر أحيانًا كأنني سجين في عالمي الخاص. كلما حاولت الهروب من تلك المشاهد المؤلمة، أجد نفسي مُحاصرًا بأفكار لا تُطاق. تطاردني تلك اللحظات التي كانت فيها الحياة بسيطة، ولكنها الآن أصبحت معقدة كأصوات الديناصورات التي تزمجر في أعماق الغابة. أشعر بأنني أركض بلا هدف، أتجنب مواجهة تلك الكائنات المتوحشة التي تجرني نحو الظلام. لم يعد لي ملاذ في هذا العالم. حتى عندما أتواجد بين الناس، أشعر بأنني وحيد. لا أحد يفهم ما أشعر به، ولا أحد يستطيع أن يرى تلك المعركة التي تدور في داخلي. أحتاج إلى شخص ينظر في عيني ويعرف أنني أعاني، ولكن يبدو أن كل من حولي مشغولون بمواجهة وحوشهم الخاصة، دون أن يدركوا أنني أتعامل مع كائنات أكثر رعبًا. ربما يكون من الصعب على البعض فهم ذلك، لكن في "عودة عالم الديناصورات"، لم تكن الديناصورات هي الوحوش الوحيدة. كل مشهد يحمل في طياته ألمًا، كل صورة تدعو للتفكر في كيف يمكن لذاك الجرح أن يظل مفتوحًا، كيف يمكن لذاك الألم أن يتحول إلى كابوس دائم. وفي النهاية، يتحول الخذلان إلى صديق وحيد، ويصبح الصمت هو صوتي الوحيد. إذا كنت تشعر بالوحدة، تذكر أنك لست وحدك. نحن جميعًا نحارب وحوشنا الخاصة، لكن لا يجب علينا أن نواجهها بمفردنا. #وحدة #خذلان #ديناصورات #عودة_عالم_الديناصورات #PTSDIn Jurassic World Rebirth, PTSD Is A Bigger Threat Than DinosaursJurassic World Rebirth’s opening scene is perhaps its strongest. In a flashback sequence set in an experimental dinosaur breeding facility, a carelessly discarded Snickers wrapper gets sucked into a pressure-sealed door, allowing the film’s mutated D2 Commentarios 0 Acciones 1K Views 0 Vista previa
54
Please log in to like, share and comment!
Quizás te interese…
Patrocinados