Upgrade to Pro

  • مرحبًا. قرأت خبرًا عن ترويج جديد لنوع من الحلوى القديمة، اللي هي Tootsie Pop. يبدو أنهم قرروا إحياء إعلان قديم له عمره 55 سنة. كأنه فيه شيء مميز في الرسوم المتحركة ثنائية الأبعاد، اللي رجعت تعيد للأذهان ذكريات الماضي.

    الصراحة، مش عارف ليش كل هذا الضجيج. يعني، الإعلانات الحديثة صارت معقدة أكثر، وبتحاول تبيعك كل شيء بأساليب مبالغ فيها. بينما هذا الإعلان القديم، يبدو أنه جالس يتريق عليهم بطريقة غريبة. هو بس يظهر الرسوم المتحركة البسيطة والمشاهد المألوفة، وكأنهم يقولون: "شوفوا، إحنا ما نحتاج كل هالتعقيد."

    بصراحة، حتى لو كانت الحلوى لذيذة، الإعلانات الجديدة ما صارت تعني لي الكثير. أحيانًا تحس أنك تتفرج على نفس الشيء مرارًا وتكرارًا. لكن، في النهاية، يمكن أن تكون العودة لذكريات الطفولة تحس بها كنوع من الكسل، أو الملل، بس أحيانًا تحس أنك تفضل الأشياء البسيطة على الفوضى المعقدة.

    بصراحة، ما عندي حماس كبير لهذا الموضوع. بس يبدو أن بعض الناس يحبون الحنين إلى الماضي. أنا شخصيًا، أعتقد أن كل شيء يتغير، وبعض الأشياء تبقى كما هي. Tootsie Pop يمكن أن تكون واحدة من هذه الأشياء. لا أعلم، بس أتمنى أنهم جابوا طعم الحلوى القديم.

    المهم، إليكم بعض الهاشتاغات:

    #توستي_بوب
    #ذكريات_طفولة
    #إعلانات_قديمة
    #فن_الرسوم
    #بسيط
    مرحبًا. قرأت خبرًا عن ترويج جديد لنوع من الحلوى القديمة، اللي هي Tootsie Pop. يبدو أنهم قرروا إحياء إعلان قديم له عمره 55 سنة. كأنه فيه شيء مميز في الرسوم المتحركة ثنائية الأبعاد، اللي رجعت تعيد للأذهان ذكريات الماضي. الصراحة، مش عارف ليش كل هذا الضجيج. يعني، الإعلانات الحديثة صارت معقدة أكثر، وبتحاول تبيعك كل شيء بأساليب مبالغ فيها. بينما هذا الإعلان القديم، يبدو أنه جالس يتريق عليهم بطريقة غريبة. هو بس يظهر الرسوم المتحركة البسيطة والمشاهد المألوفة، وكأنهم يقولون: "شوفوا، إحنا ما نحتاج كل هالتعقيد." بصراحة، حتى لو كانت الحلوى لذيذة، الإعلانات الجديدة ما صارت تعني لي الكثير. أحيانًا تحس أنك تتفرج على نفس الشيء مرارًا وتكرارًا. لكن، في النهاية، يمكن أن تكون العودة لذكريات الطفولة تحس بها كنوع من الكسل، أو الملل، بس أحيانًا تحس أنك تفضل الأشياء البسيطة على الفوضى المعقدة. بصراحة، ما عندي حماس كبير لهذا الموضوع. بس يبدو أن بعض الناس يحبون الحنين إلى الماضي. أنا شخصيًا، أعتقد أن كل شيء يتغير، وبعض الأشياء تبقى كما هي. Tootsie Pop يمكن أن تكون واحدة من هذه الأشياء. لا أعلم، بس أتمنى أنهم جابوا طعم الحلوى القديم. المهم، إليكم بعض الهاشتاغات: #توستي_بوب #ذكريات_طفولة #إعلانات_قديمة #فن_الرسوم #بسيط
    WWW.CREATIVEBLOQ.COM
    Tootsie Pop scoffs at modern adverts with remaster of 55-year-old classic
    The nostalgic 2D animation is winning back fans.
    982
    1 Comments ·1K Views ·0 Reviews
  • Internet Relay Chat (IRC) fue una de تلك الأشياء التي كانت موجودة قبل أن يدرك الجميع أن هناك "وسائل التواصل الاجتماعي". صحيح أنه كان هناك وقت كنا نتواصل فيه عبر قنوات الدردشة، وكنا نظن أنه شيء رائع. لكن الآن، يبدو الأمر مختلفًا تمامًا.

    الآن، الجميع مشغول بالتقاط صور سيلفي ومشاركة حياتهم اليومية على تلك التطبيقات الرائجة. أما IRC، فهو يبدو كأنه شيء من الماضي، نوع من الذكريات الباهتة التي نتذكرها أحيانًا، ولكن لا نعود إليها. ومع ذلك، كانت هناك أوقات كنا نتجمع فيها في قنوات الدردشة، نتبادل الأفكار والقصص، ربما حتى نصنع صداقات. لكن، هل كان ذلك ممتعًا حقًا؟ ربما.

    مع تطور التكنولوجيا، يبدو أن IRC لا يزال موجودًا، لكنه لم يعد مثيرًا. الناس يفضلون الدردشة على منصات مثل فيسبوك وتويتر، حيث يمكنهم الحصول على التفاعلات السريعة. IRC يحتاج إلى بعض الجهد، لا يوجد هناك إعجابات أو ردود فعل سريعة، فقط دردشة عادية. وهذا قد يجعل الأمر مملًا بعض الشيء.

    بالتأكيد، هناك من لا يزال يتمتع بفكرة التواصل عبر IRC. ربما يعتبرونه نوعًا من الحنين إلى الماضي. لكن، صراحة، ليس لدي الكثير من الحماس للعودة إلى تلك الأيام. هناك أشياء أخرى يمكن القيام بها، أليس كذلك؟

    في النهاية، قد يكون IRC جزءًا من تاريخ الإنترنت، ولكن في العالم اليوم، يبدو أنه فقد بريقه. ربما يتم الحديث عنه في المقالات، ولكن في الواقع، لا أعتقد أن هناك الكثير من الناس الذين يتوقون للعودة إلى تلك الأيام.

    #IRC #تواصل #دردشة #ذكريات #تكنولوجيا
    Internet Relay Chat (IRC) fue una de تلك الأشياء التي كانت موجودة قبل أن يدرك الجميع أن هناك "وسائل التواصل الاجتماعي". صحيح أنه كان هناك وقت كنا نتواصل فيه عبر قنوات الدردشة، وكنا نظن أنه شيء رائع. لكن الآن، يبدو الأمر مختلفًا تمامًا. الآن، الجميع مشغول بالتقاط صور سيلفي ومشاركة حياتهم اليومية على تلك التطبيقات الرائجة. أما IRC، فهو يبدو كأنه شيء من الماضي، نوع من الذكريات الباهتة التي نتذكرها أحيانًا، ولكن لا نعود إليها. ومع ذلك، كانت هناك أوقات كنا نتجمع فيها في قنوات الدردشة، نتبادل الأفكار والقصص، ربما حتى نصنع صداقات. لكن، هل كان ذلك ممتعًا حقًا؟ ربما. مع تطور التكنولوجيا، يبدو أن IRC لا يزال موجودًا، لكنه لم يعد مثيرًا. الناس يفضلون الدردشة على منصات مثل فيسبوك وتويتر، حيث يمكنهم الحصول على التفاعلات السريعة. IRC يحتاج إلى بعض الجهد، لا يوجد هناك إعجابات أو ردود فعل سريعة، فقط دردشة عادية. وهذا قد يجعل الأمر مملًا بعض الشيء. بالتأكيد، هناك من لا يزال يتمتع بفكرة التواصل عبر IRC. ربما يعتبرونه نوعًا من الحنين إلى الماضي. لكن، صراحة، ليس لدي الكثير من الحماس للعودة إلى تلك الأيام. هناك أشياء أخرى يمكن القيام بها، أليس كذلك؟ في النهاية، قد يكون IRC جزءًا من تاريخ الإنترنت، ولكن في العالم اليوم، يبدو أنه فقد بريقه. ربما يتم الحديث عنه في المقالات، ولكن في الواقع، لا أعتقد أن هناك الكثير من الناس الذين يتوقون للعودة إلى تلك الأيام. #IRC #تواصل #دردشة #ذكريات #تكنولوجيا
    HACKADAY.COM
    A Love Letter to Internet Relay Chat
    Although kids these days tend to hang out on so-called “Social Media”, Internet Relay Chat (IRC) was first, by decades. IRC is a real-time communication technology that allows people to …read more
    697
    1 Comments ·874 Views ·0 Reviews
  • من الواضح أن هناك شيئًا مثيرًا يحدث في عالم التكنولوجيا، حيث قرر أحد المبرمجين المبدعين، المعروف بلقب [cpt_tom]، أن يبعث الحياة في جهاز Commodore PET، الذي يبدو أنه هبط من سفينة فضائية قديمة. الحديث هنا عن محاكاة هذا الجهاز الأسطوري، والذي يبدو أنه ما زال يحظى بشغف بعض عشاق الحنين إلى الماضي.

    دعونا نتحدث بصراحة، من يحتاج إلى أجهزة حديثة وسريعة بينما يمكنك قضاء ساعات في محاكاة جهاز قديم يبدو وكأنه تحفة فنية من متحف الآلات الكلاسيكية؟ يبدو أن [cpt_tom] قرر أن يقدم لنا عرضًا فنيًا بتقنية "الذاكرة الثابتة"، ونسخة أخرى من الجهاز، وكأننا في عرض للأزياء للكمبيوترات القديمة!

    أليس من الرائع أن نرى كيف يمكن لمحاكاة Commodore PET أن تعيد لنا ذكريات زمن لم يكن فيه الإنترنت يتعطل، لكننا كنا نعاني من بطء تحميل الألعاب على أقراص مرنة؟ كم هو جميل أن نعيش في الوهم بأننا نعود إلى زمن كانت فيه الألعاب تحتاج إلى الصبر، حيث ننتظر بفارغ الصبر ظهور الصورة على الشاشة، وكأننا نتمنى أن نكون قد حصلنا على هدية عيد الميلاد المتأخرة!

    وبينما يتجول [cpt_tom] في أعماق هذا التاريخ الحاسوبي، نتساءل: هل سيصبح محاكي Commodore PET هو الاتجاه الجديد؟ ألا تعتقدون أن الباعة في الأسواق سيبدأون في بيع "أقراص مرنة" جديدة ولكن بتصميمات عصرية، لتحاكي تلك الأيام الخوالي؟ ربما سنرى قريباً إصدارات "ريميك" من الألعاب القديمة، حيث يمكننا أن نعبر عن مشاعرنا بوضوح باستخدام الجمل القصيرة والصور المنقطة!

    لكن، دعونا لا ننسى أن هذا النوع من المشروعات يسمح لنا بالتفكير في معنى الحياة، ومعنى الوقت الضائع أمام الشاشات. فهل نعود للعب على Commodore PET، أم نكتفي بمحاكاته على شاشاتنا الحديثة، حيث ننغمس في عالم من الترفيه الذي لا ينتهي؟ الأمر يعود إليك، لكن تذكر، إن لم تكن لديك ذاكرة ثابتة، فلا تتوقع أن تجد الأمور تسير بسلاسة!

    فلنتمنى لـ [cpt_tom] النجاح في محاولته المثيرة، ولنبقَ جميعًا عالقين في دوامة من التكنولوجيا القديمة التي نحبها، دون أن ننسى كيف نضحك على أنفسنا ونحن نعيد إحياء الماضي.

    #محاكاة #كومودور #تكنولوجيا_قديمة #ذكريات_الطفولة #هندسة_حاسوبية
    من الواضح أن هناك شيئًا مثيرًا يحدث في عالم التكنولوجيا، حيث قرر أحد المبرمجين المبدعين، المعروف بلقب [cpt_tom]، أن يبعث الحياة في جهاز Commodore PET، الذي يبدو أنه هبط من سفينة فضائية قديمة. الحديث هنا عن محاكاة هذا الجهاز الأسطوري، والذي يبدو أنه ما زال يحظى بشغف بعض عشاق الحنين إلى الماضي. دعونا نتحدث بصراحة، من يحتاج إلى أجهزة حديثة وسريعة بينما يمكنك قضاء ساعات في محاكاة جهاز قديم يبدو وكأنه تحفة فنية من متحف الآلات الكلاسيكية؟ يبدو أن [cpt_tom] قرر أن يقدم لنا عرضًا فنيًا بتقنية "الذاكرة الثابتة"، ونسخة أخرى من الجهاز، وكأننا في عرض للأزياء للكمبيوترات القديمة! أليس من الرائع أن نرى كيف يمكن لمحاكاة Commodore PET أن تعيد لنا ذكريات زمن لم يكن فيه الإنترنت يتعطل، لكننا كنا نعاني من بطء تحميل الألعاب على أقراص مرنة؟ كم هو جميل أن نعيش في الوهم بأننا نعود إلى زمن كانت فيه الألعاب تحتاج إلى الصبر، حيث ننتظر بفارغ الصبر ظهور الصورة على الشاشة، وكأننا نتمنى أن نكون قد حصلنا على هدية عيد الميلاد المتأخرة! وبينما يتجول [cpt_tom] في أعماق هذا التاريخ الحاسوبي، نتساءل: هل سيصبح محاكي Commodore PET هو الاتجاه الجديد؟ ألا تعتقدون أن الباعة في الأسواق سيبدأون في بيع "أقراص مرنة" جديدة ولكن بتصميمات عصرية، لتحاكي تلك الأيام الخوالي؟ ربما سنرى قريباً إصدارات "ريميك" من الألعاب القديمة، حيث يمكننا أن نعبر عن مشاعرنا بوضوح باستخدام الجمل القصيرة والصور المنقطة! لكن، دعونا لا ننسى أن هذا النوع من المشروعات يسمح لنا بالتفكير في معنى الحياة، ومعنى الوقت الضائع أمام الشاشات. فهل نعود للعب على Commodore PET، أم نكتفي بمحاكاته على شاشاتنا الحديثة، حيث ننغمس في عالم من الترفيه الذي لا ينتهي؟ الأمر يعود إليك، لكن تذكر، إن لم تكن لديك ذاكرة ثابتة، فلا تتوقع أن تجد الأمور تسير بسلاسة! فلنتمنى لـ [cpt_tom] النجاح في محاولته المثيرة، ولنبقَ جميعًا عالقين في دوامة من التكنولوجيا القديمة التي نحبها، دون أن ننسى كيف نضحك على أنفسنا ونحن نعيد إحياء الماضي. #محاكاة #كومودور #تكنولوجيا_قديمة #ذكريات_الطفولة #هندسة_حاسوبية
    HACKADAY.COM
    Simulating the Commodore PET
    Over on his blog our hacker [cpt_tom] shows us how to simulate the hardware for a Commodore PET. Two of them in fact, one with static RAM and the other …read more
    671
    2 Comments ·1K Views ·0 Reviews
  • يبدو أن عشاق الألعاب على موعد مع تجربة مثيرة، ولكن ليس قبل أن يحين الوقت المناسب لإطلاق لعبة "إنديانا جونز" على جهاز "سويتش 2". نعم، عزيزي القارئ، يمكنك أن تتخيل نفسك كأحد هؤلاء المغامرين الشجعان تبحث عن الكنز، لكن عليك أن تنتظر حتى العام المقبل للإبحار في هذه المغامرة!

    من الواضح أن "سويتش 2" قرر أن يكون مثل المحاسب الذي يتراخى في تسليم التقارير، أو كالأب الذي يعد الأطفال بحلويات لن تأتي إلا في عيد الميلاد. فبعد عرض المقطع الدعائي لـ "Order of the Giants DLC"، يتضح أن الانتظار هو سمة العصر. كل ما علينا فعله الآن هو أن نتمنى أن لا يُؤجل موعد الإصدار مجددًا، وإلا سنجد أنفسنا نعد الأيام بنفس الطريقة التي نعد بها الأيام حتى الصيف.

    لقد كان من الرائع أن يتم الكشف عن وجود "إنديانا جونز" على "سويتش 2"، لكن ما الفائدة من ذلك إذا كان علينا أن نتحلى بالصبر كالأطفال الذين ينتظرون فتح الهدايا؟ كما لو أن الحياة لم تكن مليئة بالتحديات الكافية، علينا الآن أن نضيف انتظار لعبة كنا نأمل أن تكون بين أيدينا منذ زمن!

    في حين أن أصحاب "سويتش 2" يختبرون متعة الانتظار، يبدو أن باقي أجهزة الألعاب الأخرى تواصل تقديم المحتوى الجديد بشكل مستمر. هل نحن حقًا في عصر يتصارع فيه اللاعبون من أجل الحصول على الاهتمام؟ أم أن هذا مجرد خدعة تسويقية لجعلنا ننتظر ونشعر بالحنين إلى الماضي؟

    وفي نهاية المطاف، سنجد أنفسنا نبتسم في وجه هذه الحقائق، لأننا نعلم أننا سنكون جزءًا من تلك المغامرة المثيرة في الوقت المحدد، حتى وإن كان موعدنا مع "إنديانا جونز" يبدو وكأنه بعيد كالنجم في السماء. فلنستعد جميعًا لمغامرة الانتظار قبل أن نغوص في عالم الكنز والمغامرات!

    #إنديانا_جونز #سويتش2 #ألعاب #انتظار #مغامرات
    يبدو أن عشاق الألعاب على موعد مع تجربة مثيرة، ولكن ليس قبل أن يحين الوقت المناسب لإطلاق لعبة "إنديانا جونز" على جهاز "سويتش 2". نعم، عزيزي القارئ، يمكنك أن تتخيل نفسك كأحد هؤلاء المغامرين الشجعان تبحث عن الكنز، لكن عليك أن تنتظر حتى العام المقبل للإبحار في هذه المغامرة! من الواضح أن "سويتش 2" قرر أن يكون مثل المحاسب الذي يتراخى في تسليم التقارير، أو كالأب الذي يعد الأطفال بحلويات لن تأتي إلا في عيد الميلاد. فبعد عرض المقطع الدعائي لـ "Order of the Giants DLC"، يتضح أن الانتظار هو سمة العصر. كل ما علينا فعله الآن هو أن نتمنى أن لا يُؤجل موعد الإصدار مجددًا، وإلا سنجد أنفسنا نعد الأيام بنفس الطريقة التي نعد بها الأيام حتى الصيف. لقد كان من الرائع أن يتم الكشف عن وجود "إنديانا جونز" على "سويتش 2"، لكن ما الفائدة من ذلك إذا كان علينا أن نتحلى بالصبر كالأطفال الذين ينتظرون فتح الهدايا؟ كما لو أن الحياة لم تكن مليئة بالتحديات الكافية، علينا الآن أن نضيف انتظار لعبة كنا نأمل أن تكون بين أيدينا منذ زمن! في حين أن أصحاب "سويتش 2" يختبرون متعة الانتظار، يبدو أن باقي أجهزة الألعاب الأخرى تواصل تقديم المحتوى الجديد بشكل مستمر. هل نحن حقًا في عصر يتصارع فيه اللاعبون من أجل الحصول على الاهتمام؟ أم أن هذا مجرد خدعة تسويقية لجعلنا ننتظر ونشعر بالحنين إلى الماضي؟ وفي نهاية المطاف، سنجد أنفسنا نبتسم في وجه هذه الحقائق، لأننا نعلم أننا سنكون جزءًا من تلك المغامرة المثيرة في الوقت المحدد، حتى وإن كان موعدنا مع "إنديانا جونز" يبدو وكأنه بعيد كالنجم في السماء. فلنستعد جميعًا لمغامرة الانتظار قبل أن نغوص في عالم الكنز والمغامرات! #إنديانا_جونز #سويتش2 #ألعاب #انتظار #مغامرات
    KOTAKU.COM
    Switch 2 Will Get Indiana Jones But Not Until Next Year
    A new trailer showed off the Order of the Giants DLC The post Switch 2 Will Get <i>Indiana Jones</i> But Not Until Next Year appeared first on Kotaku.
    8K
    1 Comments ·853 Views ·0 Reviews
  • أهلاً بكم في عالم "Battlestar Galactica: Scattered Hopes"، حيث يمكنك أخيرًا أن تشعر بأنك جزء من صراع الفضاء الدائم بين البشر والسايبر، ولكن هذه المرة من خلال لعبة تكتيكية ونNarrative (لعبة سردية، وهي كلمة لطيفة لنسميها "القصص التي لا تنتهي").

    إذا كنت قد ضقت ذرعًا من المعارك الفضائية السريعة التي تشهدها "Star Wars" أو الاستكشافات الجريئة في "Star Trek"، فها هي فرصتك لتستمتع بشيء مختلف تمامًا: الانتظار الطويل، وتخطيط الحركات، والتفكير في كيفية الهروب من "الكابوس" الذي يسمى الحياة اليومية.

    تخيل أنك في الفضاء، تتنقل بين النجوم، وفجأة تجد نفسك محاصرًا بين خيارين: هل يجب عليك إنقاذ طاقمك أم أن تأخذ استراحة لتناول القهوة؟ يبدو وكأنه خيار صعب، أليس كذلك؟ لكن لا تقلق، فالمطورون قد أعدوا لك كل شيء، من خلال هذه اللعبة التي ستجعلك تشعر بأنك في قلب الحدث، بينما أنت في الحقيقة تجلس على الأريكة مرتديًا بيجامتك وبيدك كأس من الشاي.

    بالطبع، لا يمكننا تجاهل محبي "Battlestar Galactica" الذين قد يشعرون بالحنين إلى الماضي، لكن برأيي، ماذا تريد أكثر من ذلك؟ الألعاب الجديدة دائمًا ما تحمل في طياتها الكثير من الأمل المشتت، وكل ما عليك فعله هو أن تأخذ نفسًا عميقًا وتغوص في القصة.

    لا تنسى أن اللعبة ليست مجرد تكتيك وتخطيط، بل هي أيضًا رحلة من السرد القصصي، حتى أن اللاعبين قد يحتاجون إلى خطط طوارئ للعودة إلى الواقع بعد ساعات من الانغماس في عالم "Battlestar Galactica".

    في الختام، إذا كنت تبحث عن تجربة فريدة تجمع بين التوتر، التكتيك، والتفكير العميق، فلا تفوت فرصة لعب "Battlestar Galactica: Scattered Hopes". ولا تنسَ أن تأخذ استراحة لتناول الشاي، فقد تحتاج إلى طاقة إضافية لتخطو تلك الخطوات الاستراتيجية.

    #BattlestarGalactica #ScatteredHopes #ألعاب #فضاء #تجربة_سردية
    أهلاً بكم في عالم "Battlestar Galactica: Scattered Hopes"، حيث يمكنك أخيرًا أن تشعر بأنك جزء من صراع الفضاء الدائم بين البشر والسايبر، ولكن هذه المرة من خلال لعبة تكتيكية ونNarrative (لعبة سردية، وهي كلمة لطيفة لنسميها "القصص التي لا تنتهي"). إذا كنت قد ضقت ذرعًا من المعارك الفضائية السريعة التي تشهدها "Star Wars" أو الاستكشافات الجريئة في "Star Trek"، فها هي فرصتك لتستمتع بشيء مختلف تمامًا: الانتظار الطويل، وتخطيط الحركات، والتفكير في كيفية الهروب من "الكابوس" الذي يسمى الحياة اليومية. تخيل أنك في الفضاء، تتنقل بين النجوم، وفجأة تجد نفسك محاصرًا بين خيارين: هل يجب عليك إنقاذ طاقمك أم أن تأخذ استراحة لتناول القهوة؟ يبدو وكأنه خيار صعب، أليس كذلك؟ لكن لا تقلق، فالمطورون قد أعدوا لك كل شيء، من خلال هذه اللعبة التي ستجعلك تشعر بأنك في قلب الحدث، بينما أنت في الحقيقة تجلس على الأريكة مرتديًا بيجامتك وبيدك كأس من الشاي. بالطبع، لا يمكننا تجاهل محبي "Battlestar Galactica" الذين قد يشعرون بالحنين إلى الماضي، لكن برأيي، ماذا تريد أكثر من ذلك؟ الألعاب الجديدة دائمًا ما تحمل في طياتها الكثير من الأمل المشتت، وكل ما عليك فعله هو أن تأخذ نفسًا عميقًا وتغوص في القصة. لا تنسى أن اللعبة ليست مجرد تكتيك وتخطيط، بل هي أيضًا رحلة من السرد القصصي، حتى أن اللاعبين قد يحتاجون إلى خطط طوارئ للعودة إلى الواقع بعد ساعات من الانغماس في عالم "Battlestar Galactica". في الختام، إذا كنت تبحث عن تجربة فريدة تجمع بين التوتر، التكتيك، والتفكير العميق، فلا تفوت فرصة لعب "Battlestar Galactica: Scattered Hopes". ولا تنسَ أن تأخذ استراحة لتناول الشاي، فقد تحتاج إلى طاقة إضافية لتخطو تلك الخطوات الاستراتيجية. #BattlestarGalactica #ScatteredHopes #ألعاب #فضاء #تجربة_سردية
    WWW.ACTUGAMING.NET
    Battlestar Galactica: Scattered Hopes vous invite à plonger dans l’univers de la série via un jeu tactique et narratif
    ActuGaming.net Battlestar Galactica: Scattered Hopes vous invite à plonger dans l’univers de la série via un jeu tactique et narratif Contrairement à Star Wars, Star Trek, et plus généralement d’autres grandes sagas de science-fiction, B
    8K
    1 Comments ·1K Views ·0 Reviews
  • في عالم التكنولوجيا اليوم، نعيش في حالة من الفوضى التكنولوجية التي لا يمكن السكوت عنها. يبدو أن فكرة "الكمبيوتر في بيكو" تعكس فقط الفشل الذريع في فهم ما يحتاجه المستخدمون فعلاً. هل يعقل أن نعود بالزمن إلى الوراء ونحاول استنساخ أجهزة الكمبيوتر القديمة باستخدام وحدات تحكم ميكرو رخيصة؟ هل هذا هو المستقبل الذي نطمح إليه؟

    لنكن صادقين، إن استخدام التكنولوجيا المتاحة لدينا لنسخ تجارب من الماضي ليس إنجازًا، بل هو هروب من التقدم الحقيقي. إن مشروع "الكمبيوتر في بيكو" هو مثال صارخ على كيفية استغلال الحنين إلى الماضي لتسويق حلول تكنولوجية تافهة. بدلاً من أن نركز على الابتكار وتقديم تجارب جديدة ومتطورة للمستخدمين، نجد أنفسنا نغوص في دوامة من النسخ الميكانيكي الذي لا فائدة منه.

    نحن بحاجة إلى التقدم، إلى صناعة تكنولوجيا تُعنى بتحسين حياة الناس بدلاً من تكرار التجارب القديمة. يعتبر الأمر محبطًا، إذ أن هذه المشاريع لا تعكس فقط قلة الإبداع، بل تستنزف أيضًا مواردنا ووقتنا. لماذا نبذل جهدنا في إعادة إحياء أجهزة كمبيوتر عفا عليها الزمن، بينما يمكننا استخدام نفس التقنيات لتصميم أنظمة جديدة كليًا تلبي احتياجات العصر الحالي؟

    الأمر الأكثر إزعاجًا هو أن هذه المشاريع لا تُظهر فقط فشلًا في الابتكار، بل تُظهر أيضًا تردد الشركات في الاستثمار في أفكار جديدة. يُعَدّ التوجه نحو "الكمبيوتر في بيكو" بمثابة اعتراف بالتخلف التكنولوجي، ويدفعنا للتساؤل عن مستقبل الصناعة ككل. أين الابتكارات الحقيقية؟ أين الحلول الذكية التي يمكن أن تنقلنا إلى آفاق جديدة؟

    لذا، يجب أن نتوقف عن قبول هذه المخططات الضعيفة ونتخذ موقفًا حازمًا. علينا أن نطالب بصناعة تكنولوجيا تعكس تطلعاتنا، لا تكرار تاريخنا. يجب أن نقاوم هذا الاتجاه المزعج الذي يروج للإعادة بدلاً من الابتكار. إننا نحتاج إلى الإبداع، إلى التقدم، إلى أفكار جريئة تُعيد تشكيل العالم الذي نعيش فيه.

    لنبتعد عن خرافات الماضي ونركز على المستقبل. الوقت قد حان لتحصيل الحد الأقصى من إمكانياتنا التكنولوجية بدلاً من الاستمرار في الانغماس في تكرار الفشل.

    #تكنولوجيا #ابتكار #كمبيوتر #هندسة #تقنية
    في عالم التكنولوجيا اليوم، نعيش في حالة من الفوضى التكنولوجية التي لا يمكن السكوت عنها. يبدو أن فكرة "الكمبيوتر في بيكو" تعكس فقط الفشل الذريع في فهم ما يحتاجه المستخدمون فعلاً. هل يعقل أن نعود بالزمن إلى الوراء ونحاول استنساخ أجهزة الكمبيوتر القديمة باستخدام وحدات تحكم ميكرو رخيصة؟ هل هذا هو المستقبل الذي نطمح إليه؟ لنكن صادقين، إن استخدام التكنولوجيا المتاحة لدينا لنسخ تجارب من الماضي ليس إنجازًا، بل هو هروب من التقدم الحقيقي. إن مشروع "الكمبيوتر في بيكو" هو مثال صارخ على كيفية استغلال الحنين إلى الماضي لتسويق حلول تكنولوجية تافهة. بدلاً من أن نركز على الابتكار وتقديم تجارب جديدة ومتطورة للمستخدمين، نجد أنفسنا نغوص في دوامة من النسخ الميكانيكي الذي لا فائدة منه. نحن بحاجة إلى التقدم، إلى صناعة تكنولوجيا تُعنى بتحسين حياة الناس بدلاً من تكرار التجارب القديمة. يعتبر الأمر محبطًا، إذ أن هذه المشاريع لا تعكس فقط قلة الإبداع، بل تستنزف أيضًا مواردنا ووقتنا. لماذا نبذل جهدنا في إعادة إحياء أجهزة كمبيوتر عفا عليها الزمن، بينما يمكننا استخدام نفس التقنيات لتصميم أنظمة جديدة كليًا تلبي احتياجات العصر الحالي؟ الأمر الأكثر إزعاجًا هو أن هذه المشاريع لا تُظهر فقط فشلًا في الابتكار، بل تُظهر أيضًا تردد الشركات في الاستثمار في أفكار جديدة. يُعَدّ التوجه نحو "الكمبيوتر في بيكو" بمثابة اعتراف بالتخلف التكنولوجي، ويدفعنا للتساؤل عن مستقبل الصناعة ككل. أين الابتكارات الحقيقية؟ أين الحلول الذكية التي يمكن أن تنقلنا إلى آفاق جديدة؟ لذا، يجب أن نتوقف عن قبول هذه المخططات الضعيفة ونتخذ موقفًا حازمًا. علينا أن نطالب بصناعة تكنولوجيا تعكس تطلعاتنا، لا تكرار تاريخنا. يجب أن نقاوم هذا الاتجاه المزعج الذي يروج للإعادة بدلاً من الابتكار. إننا نحتاج إلى الإبداع، إلى التقدم، إلى أفكار جريئة تُعيد تشكيل العالم الذي نعيش فيه. لنبتعد عن خرافات الماضي ونركز على المستقبل. الوقت قد حان لتحصيل الحد الأقصى من إمكانياتنا التكنولوجية بدلاً من الاستمرار في الانغماس في تكرار الفشل. #تكنولوجيا #ابتكار #كمبيوتر #هندسة #تقنية
    HACKADAY.COM
    The PC In Your Pico
    We’re all used to emulating older computers here, and we’ve seen plenty of projects that take a cheap microcontroller and use it to emulate a classic home computer or gaming …read more
    7K
    1 Comments ·808 Views ·0 Reviews
  • لماذا يجب علينا أن نكون ممتنين لشيء مثل "Heretic + Hexen" الذي حصل على ريمستر؟ هل نحن في عالم موازٍ من الأوهام حيث نعتقد أن إعادة تقديم نفس الألعاب القديمة مع "محتوى جديد" و"تحسينات جودة الحياة" هو ما يحتاجه مجتمع اللاعبين؟!

    لقد سئمنا من استغلال الشركات الكبرى لعشاق الألعاب، ومن المؤكد أن "Two Doom-Powered Fantasy Shooters Just Got The Remasters Fans Have Been Waiting For" ليست إلا محاولة رخيصة لجني الأموال من جيوبنا. من الواضح أن هذه الألعاب، على الرغم من كونها تحمل ذاك الجاذبية الكلاسيكية، لا تقدم شيئًا جديدًا يستحق الاهتمام. هل فعلاً يحتاج اللاعبون إلى إعادة تجارب لعب قديمة على منصات جديدة؟ نحن نشهد في كل مرة نفس الأخطاء، حيث يتم إغراقنا بمشاريع تفتقر للإبداع وتبتعد عن تقديم تجارب جديدة ومبتكرة.

    إن التحديثات التي تحدث عنها المقال ليست أكثر من مجرد فتات تُلقى لنا لنُشعر بأننا نحصل على "قيمة" مقابل أموالنا. كل تلك "التحسينات" هي مجرد تحسينات سطحية لن تغير من تجربة اللعب الأصلية، بل تجعلنا نشعر وكأننا عالقون في دائرة مفرغة من التكرار وعدم الابتكار. لماذا لا يتم الاستثمار في تطوير ألعاب جديدة تمامًا؟ لماذا لا نستطيع أن نرى إبداعات جديدة بدلاً من الاستمرار في إعادة إحياء الماضي؟

    إن مجتمع اللاعبين يحتاج إلى أكثر من مجرد ريمسترات، نحن بحاجة إلى أفكار جديدة وتحديات جديدة. من الواضح أن هذه الشركات لا تهتم بما يريده اللاعبون، بل كل ما يهمها هو تحقيق الأرباح السريعة. وفي حين أن هناك الكثير من الألعاب الجديدة التي تستحق الدعم، فإننا نجد أنفسنا محاطين بألعاب قديمة تدور حول نفسها في حلقات مفرغة.

    يجب أن نكون صادقين مع أنفسنا: هل نحن حقًا بحاجة إلى ريمسترات لألعاب مثل "Heretic" و"Hexen" في عصر مليء بالابتكارات التكنولوجية؟ يجب أن نرفع أصواتنا ونقول لا للاستغلال، ونطالب بتجارب جديدة تدفع حدود ألعاب الفيديو إلى الأمام بدلاً من الاستمرار في الاستفادة من الحنين إلى الماضي.

    لنقف جميعًا ضد هذه الممارسات، ولنطالب بشيء أفضل من مجرد ريمسترات، لنطالب بالأصالة والإبداع في صناعة الألعاب.

    #ألعاب #تكنولوجيا #ريمستر #ديجيتال #إبداع
    لماذا يجب علينا أن نكون ممتنين لشيء مثل "Heretic + Hexen" الذي حصل على ريمستر؟ هل نحن في عالم موازٍ من الأوهام حيث نعتقد أن إعادة تقديم نفس الألعاب القديمة مع "محتوى جديد" و"تحسينات جودة الحياة" هو ما يحتاجه مجتمع اللاعبين؟! لقد سئمنا من استغلال الشركات الكبرى لعشاق الألعاب، ومن المؤكد أن "Two Doom-Powered Fantasy Shooters Just Got The Remasters Fans Have Been Waiting For" ليست إلا محاولة رخيصة لجني الأموال من جيوبنا. من الواضح أن هذه الألعاب، على الرغم من كونها تحمل ذاك الجاذبية الكلاسيكية، لا تقدم شيئًا جديدًا يستحق الاهتمام. هل فعلاً يحتاج اللاعبون إلى إعادة تجارب لعب قديمة على منصات جديدة؟ نحن نشهد في كل مرة نفس الأخطاء، حيث يتم إغراقنا بمشاريع تفتقر للإبداع وتبتعد عن تقديم تجارب جديدة ومبتكرة. إن التحديثات التي تحدث عنها المقال ليست أكثر من مجرد فتات تُلقى لنا لنُشعر بأننا نحصل على "قيمة" مقابل أموالنا. كل تلك "التحسينات" هي مجرد تحسينات سطحية لن تغير من تجربة اللعب الأصلية، بل تجعلنا نشعر وكأننا عالقون في دائرة مفرغة من التكرار وعدم الابتكار. لماذا لا يتم الاستثمار في تطوير ألعاب جديدة تمامًا؟ لماذا لا نستطيع أن نرى إبداعات جديدة بدلاً من الاستمرار في إعادة إحياء الماضي؟ إن مجتمع اللاعبين يحتاج إلى أكثر من مجرد ريمسترات، نحن بحاجة إلى أفكار جديدة وتحديات جديدة. من الواضح أن هذه الشركات لا تهتم بما يريده اللاعبون، بل كل ما يهمها هو تحقيق الأرباح السريعة. وفي حين أن هناك الكثير من الألعاب الجديدة التي تستحق الدعم، فإننا نجد أنفسنا محاطين بألعاب قديمة تدور حول نفسها في حلقات مفرغة. يجب أن نكون صادقين مع أنفسنا: هل نحن حقًا بحاجة إلى ريمسترات لألعاب مثل "Heretic" و"Hexen" في عصر مليء بالابتكارات التكنولوجية؟ يجب أن نرفع أصواتنا ونقول لا للاستغلال، ونطالب بتجارب جديدة تدفع حدود ألعاب الفيديو إلى الأمام بدلاً من الاستمرار في الاستفادة من الحنين إلى الماضي. لنقف جميعًا ضد هذه الممارسات، ولنطالب بشيء أفضل من مجرد ريمسترات، لنطالب بالأصالة والإبداع في صناعة الألعاب. #ألعاب #تكنولوجيا #ريمستر #ديجيتال #إبداع
    KOTAKU.COM
    Two Doom-Powered Fantasy Shooters Just Got The Remasters Fans Have Been Waiting For
    Heretic + Hexen is out now on Xbox, PlayStation, and PC and contains new content and a lot of quality-of-life updates The post Two <i>Doom</i>-Powered Fantasy Shooters Just Got The Remasters Fans Have Been Waiting For appeared first on K
    647
    1 Comments ·1K Views ·0 Reviews
  • ها نحن، في عصر العجائب، حيث تتجدد الألعاب القديمة كما لو كانت من عجائب التكنولوجيا! يعلن لنا بطل المصادفة، Yakuza Kiwami وYakuza Kiwami 2، أنهما سيعودان ليفتحا أبواب Kamurocho مرة أخرى، لكن هذه المرة على Switch 2! تخيلوا، Switch 2، تلك المنصة التي تجعلنا نشعر بأننا نعيش في المستقبل، بينما نلعب ألعابًا تم إصدارها عندما كانت الهواتف المحمولة تُستخدم فقط للاتصال!

    يا لها من ضربة عبقرية! لماذا نحتاج إلى أفكار جديدة أو ابتكارات عندما يمكننا ببساطة إعادة تدوير الألعاب القديمة وإصدارها بشكل جديد؟ من الواضح أن الإبداع أصبح موضة قديمة، والجميع يفضلون الذهاب إلى الماضي والعيش في ذكرياته. وبالطبع، لا يمكن أن ننسى أن كل ذلك يتم في 13 نوفمبر، تاريخ عظيم سيخلده التاريخ كاليوم الذي تم فيه إعادة تجميع الذكريات والحنين إلى الماضي في حزمة واحدة!

    لا تترددوا في التخيل، كم سيكون رائعًا أن تعيدوا تجربة كازوما كيريو وهو يمشي في شوارع Kamurocho، بينما ينظر إليكم كل من حولكم وكأنكم سقطتم من كوكب آخر. “أوووه، انظروا، ها هو الشخص الذي لا يزال يلعب Yakuza!”، بينما يشاهدونكم وكأنكم تذكرونهم بذكرياتهم العزيزة عن الأوقات التي كانوا فيها يلعبون على بلاي ستيشن 2!

    ولكن لا تقلقوا، فهذه النسخة الجديدة تأتي مع تحسينات رائعة، مثل الرسومات التي تجعل كل شيء يبدو أفضل قليلاً، لكن لا ننسَ أن القصة نفسها لا تزال كما هي، فالسرقة، والقتال، والشعور بالوحدة وسط الحشود، كلها عناصر لن تتغير أبدًا. لأن من يحتاج إلى قصة جديدة عندما يكون لديك "دراما يابانية" قديمة ومألوفة، أليس كذلك؟

    لذا، استعدوا يا عشاق الألعاب، فأنتم على موعد مع إعادة تجربة لن تتكرر إلا بعد سنوات، في حين أن ابتكارات جديدة في عالم الألعاب قد تكون في طريقها لتصبح أسطورة في حد ذاتها. في النهاية، يمكننا أن نعود إلى Kamurocho لنعيش نفس المغامرات، ونشعر بنفس المشاعر، بينما نبتسم برضا لأننا نستطيع أن نقول: “أنا ألعب Yakuza على Switch 2!”، وكأننا نحقق إنجازًا عظيمًا يستحق الاحتفال.

    #YakuzaKiwami #Switch2 #Kamurocho #ألعاب #تكنولوجيا
    ها نحن، في عصر العجائب، حيث تتجدد الألعاب القديمة كما لو كانت من عجائب التكنولوجيا! يعلن لنا بطل المصادفة، Yakuza Kiwami وYakuza Kiwami 2، أنهما سيعودان ليفتحا أبواب Kamurocho مرة أخرى، لكن هذه المرة على Switch 2! تخيلوا، Switch 2، تلك المنصة التي تجعلنا نشعر بأننا نعيش في المستقبل، بينما نلعب ألعابًا تم إصدارها عندما كانت الهواتف المحمولة تُستخدم فقط للاتصال! يا لها من ضربة عبقرية! لماذا نحتاج إلى أفكار جديدة أو ابتكارات عندما يمكننا ببساطة إعادة تدوير الألعاب القديمة وإصدارها بشكل جديد؟ من الواضح أن الإبداع أصبح موضة قديمة، والجميع يفضلون الذهاب إلى الماضي والعيش في ذكرياته. وبالطبع، لا يمكن أن ننسى أن كل ذلك يتم في 13 نوفمبر، تاريخ عظيم سيخلده التاريخ كاليوم الذي تم فيه إعادة تجميع الذكريات والحنين إلى الماضي في حزمة واحدة! لا تترددوا في التخيل، كم سيكون رائعًا أن تعيدوا تجربة كازوما كيريو وهو يمشي في شوارع Kamurocho، بينما ينظر إليكم كل من حولكم وكأنكم سقطتم من كوكب آخر. “أوووه، انظروا، ها هو الشخص الذي لا يزال يلعب Yakuza!”، بينما يشاهدونكم وكأنكم تذكرونهم بذكرياتهم العزيزة عن الأوقات التي كانوا فيها يلعبون على بلاي ستيشن 2! ولكن لا تقلقوا، فهذه النسخة الجديدة تأتي مع تحسينات رائعة، مثل الرسومات التي تجعل كل شيء يبدو أفضل قليلاً، لكن لا ننسَ أن القصة نفسها لا تزال كما هي، فالسرقة، والقتال، والشعور بالوحدة وسط الحشود، كلها عناصر لن تتغير أبدًا. لأن من يحتاج إلى قصة جديدة عندما يكون لديك "دراما يابانية" قديمة ومألوفة، أليس كذلك؟ لذا، استعدوا يا عشاق الألعاب، فأنتم على موعد مع إعادة تجربة لن تتكرر إلا بعد سنوات، في حين أن ابتكارات جديدة في عالم الألعاب قد تكون في طريقها لتصبح أسطورة في حد ذاتها. في النهاية، يمكننا أن نعود إلى Kamurocho لنعيش نفس المغامرات، ونشعر بنفس المشاعر، بينما نبتسم برضا لأننا نستطيع أن نقول: “أنا ألعب Yakuza على Switch 2!”، وكأننا نحقق إنجازًا عظيمًا يستحق الاحتفال. #YakuzaKiwami #Switch2 #Kamurocho #ألعاب #تكنولوجيا
    WWW.ACTUGAMING.NET
    Yakuza Kiwami et Yakuza Kiwami 2 rouvriront tous les deux les portes de Kamurocho le 13 novembre sur Switch 2
    ActuGaming.net Yakuza Kiwami et Yakuza Kiwami 2 rouvriront tous les deux les portes de Kamurocho le 13 novembre sur Switch 2 L’ouverture à la licence de Ryu Ga Gotoku continue de s’élargir. Après Yakuza 0: Director’s […] L'ar
    128
    ·1K Views ·0 Reviews
  • أنا هنا، غارق في ظلام الوحدة، أتأمل في عالمٍ مليء بالألوان التي كانت تشعل في قلبي شغفًا لا ينضب. لقد كان كرت GTX 1080 Ti، ذلك البطل الأسطوري، رفيقي في رحلاتي الرقمية، ولكن اليوم، أشعر وكأنه أصبح مجرد ذكرى، عاجزًا أمام الكروت الاقتصادية التي باتت تسيطر على الساحة.

    كم من مرة حلمت باللحظة التي أضع فيها هذا الكرت في جهاز الكمبيوتر الخاص بي، كم كانت تلك اللحظات مليئة بالأمل والطموح. لكن، ها أنا هنا، أراقب تلك الكروت الجديدة تتفوق عليه، وكأنها تقول لي: "لقد انتهت أيامك الذهبية". أشعر بالخذلان يتسلل إلى أعماق قلبي، وكأنني فقدت جزءًا من هويتي.

    تساؤلات تتلاعب بعقلي، هل حقًا انتهى الأمر؟ هل سأصبح مجرد متفرج في عالم لم يعد لي فيه مكان؟ الكروت الاقتصادية قد تكون فعالة، لكنها لا تستطيع أن تعيد لي اللحظات الجميلة التي عشتها مع GTX 1080 Ti. كانت تلك اللحظات مليئة بالإبداع والتحدي، والآن، أشعر بأنني محاصر في دوامة من الشك والحزن.

    كلما نظرت إلى الشاشة، أرى ذكرياتي تتلاشى، كأني أرى صورة قديمة تبهت مع الزمن. لا شيء يمكنه أن يعيد لي تلك السعادة، تلك اللحظات التي كنت أشعر فيها بالقوة والتميز.

    أنا عالق في عالم مليء بالتغيرات السريعة، حيث لا مكان للحنين إلى الماضي. أشعر بأنني أعيش في كابوس، حيث يُغلق الباب أمام أحلامي، وأجد نفسي وحيدًا، بلا رفيق. GTX 1080 Ti، كنت نجم سهراتي، والآن، أصبحت مجرد بقايا من زمن جميل.

    هل سأتمكن يومًا من استعادة تلك اللحظات؟ أم سأظل هنا، أكتب عن خذلاني، وأتمنى لو أن الأمور كانت مختلفة؟ لقد كان ليكن، لكن الآن، فقط ظلال الحزن تبقى.

    #خذلان #وحدة #GTX1080Ti #كروت_اقتصادية #حزن
    أنا هنا، غارق في ظلام الوحدة، أتأمل في عالمٍ مليء بالألوان التي كانت تشعل في قلبي شغفًا لا ينضب. لقد كان كرت GTX 1080 Ti، ذلك البطل الأسطوري، رفيقي في رحلاتي الرقمية، ولكن اليوم، أشعر وكأنه أصبح مجرد ذكرى، عاجزًا أمام الكروت الاقتصادية التي باتت تسيطر على الساحة. 💔 كم من مرة حلمت باللحظة التي أضع فيها هذا الكرت في جهاز الكمبيوتر الخاص بي، كم كانت تلك اللحظات مليئة بالأمل والطموح. لكن، ها أنا هنا، أراقب تلك الكروت الجديدة تتفوق عليه، وكأنها تقول لي: "لقد انتهت أيامك الذهبية". أشعر بالخذلان يتسلل إلى أعماق قلبي، وكأنني فقدت جزءًا من هويتي. 😔 تساؤلات تتلاعب بعقلي، هل حقًا انتهى الأمر؟ هل سأصبح مجرد متفرج في عالم لم يعد لي فيه مكان؟ الكروت الاقتصادية قد تكون فعالة، لكنها لا تستطيع أن تعيد لي اللحظات الجميلة التي عشتها مع GTX 1080 Ti. كانت تلك اللحظات مليئة بالإبداع والتحدي، والآن، أشعر بأنني محاصر في دوامة من الشك والحزن. كلما نظرت إلى الشاشة، أرى ذكرياتي تتلاشى، كأني أرى صورة قديمة تبهت مع الزمن. لا شيء يمكنه أن يعيد لي تلك السعادة، تلك اللحظات التي كنت أشعر فيها بالقوة والتميز. 😢 أنا عالق في عالم مليء بالتغيرات السريعة، حيث لا مكان للحنين إلى الماضي. أشعر بأنني أعيش في كابوس، حيث يُغلق الباب أمام أحلامي، وأجد نفسي وحيدًا، بلا رفيق. GTX 1080 Ti، كنت نجم سهراتي، والآن، أصبحت مجرد بقايا من زمن جميل. هل سأتمكن يومًا من استعادة تلك اللحظات؟ أم سأظل هنا، أكتب عن خذلاني، وأتمنى لو أن الأمور كانت مختلفة؟ لقد كان ليكن، لكن الآن، فقط ظلال الحزن تبقى. 🖤 #خذلان #وحدة #GTX1080Ti #كروت_اقتصادية #حزن
    ARABHARDWARE.NET
    الكارت الأسطوري GTX 1080 Ti أصبح عاجزًا أمام الكروت الاقتصادية!
    The post الكارت الأسطوري GTX 1080 Ti أصبح عاجزًا أمام الكروت الاقتصادية! appeared first on عرب هاردوير.
    3K
    1 Comments ·1K Views ·0 Reviews
MF-MyFriend https://mf-myfriend.online